إسلامي ثقافي تعليمي ترفيهي عام
 
Follow usYoutubeRssTwitterFacebook


أهلا وسهلا بك إلى منصورة والجميع للتسجيل اضغط هنا التسجيل.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
 منصورة 26288 المساهمات
 محمد وهب سراج 10750 المساهمات
 ابن المغرب البار 9216 المساهمات
 سلسبيل بوثينة 8407 المساهمات
 محمد رضا 7320 المساهمات
 بنت الرمال الذهبية 6454 المساهمات
 سارة نايلي 5304 المساهمات
 أشــواق 5175 المساهمات
 زهير 88 4700 المساهمات
 صلاح الدين 4311 المساهمات
الموضوع  التاريخ, الوقت أرسلت بواسطة
 توقيت نشر المساهمه أمس في 00:07
 توقيت نشر المساهمه 2021-09-19, 22:42
 توقيت نشر المساهمه 2021-09-19, 21:51
 توقيت نشر المساهمه 2021-09-19, 14:59
 توقيت نشر المساهمه 2021-09-19, 14:51
 توقيت نشر المساهمه 2021-09-19, 14:48
 توقيت نشر المساهمه 2021-09-19, 14:30
 توقيت نشر المساهمه 2021-09-18, 18:01
 توقيت نشر المساهمه 2021-09-18, 17:59
 توقيت نشر المساهمه 2021-09-18, 17:51
 توقيت نشر المساهمه 2021-09-18, 17:42
 توقيت نشر المساهمه 2021-09-18, 16:31
 توقيت نشر المساهمه 2021-09-18, 16:28
 توقيت نشر المساهمه 2021-09-18, 01:15
 توقيت نشر المساهمه 2021-09-17, 21:29
أفضل 10 فاتحي مواضيع افضل 10 اعضاء هذا الشهرافضل 10 اعضاء هذا الاسبوع
منصورة 15907 المواضيع
ابن المغرب البار 3389 المواضيع
سلسبيل بوثينة 1934 المواضيع
عابرة سبيل 1241 المواضيع
محمد رضا 1232 المواضيع
سامى 1119 المواضيع
General amino 951 المواضيع
سارة نايلي 944 المواضيع
صلاح الدين 626 المواضيع
حميد العامري 596 المواضيع
منصورة 145 المساهمات
محمد وليد بركة 114 المساهمات
خلود على الحــدود 74 المساهمات
نوسيبة الامل 60 المساهمات
سلسبيل بوثينة 58 المساهمات
احمد منصور 52 المساهمات
محمد وهب سراج 44 المساهمات
alaa_eg 29 المساهمات
محمد رضا 29 المساهمات
ابن المغرب البار 20 المساهمات
 منصورة 1 مُساهمة
اضافة اهداء
دور الأسرة بتنشئة الفتاة Empty 2020-08-11, 18:26 من طرف  منصورة كتب: نسألك اللهم أن تعصم دماء المسلمين وأموالهم وأن تجنبهم الفتن ما ظهر منها وما بطن:: دور الأسرة بتنشئة الفتاة Empty 2021-08-19, 15:26 من طرف  منصورة كتب: يا رب احفظ الجزائر و اهلها والف بين اولادها واحرق بنارك من يريد بها فتنة وغدرا ..آمين يا رب.:: دور الأسرة بتنشئة الفتاة Empty 2021-08-19, 15:31 من طرف  منصورة كتب: اللهم إنه بلد ارتوى ترابه بدم الشهداء فبارك فيه واحمه إنك أنت السميع المجيب..اللهم آمين.:: دور الأسرة بتنشئة الفتاة Empty 2021-08-19, 15:46 من طرف  منصورة كتب: اللهم احفظ بلادي الجزائر من عبث العابثين وكيد الكائدين وعدوان المعتدين. ..اللهم آمين.:: دور الأسرة بتنشئة الفتاة Empty 2021-08-19, 16:09 من طرف  منصورة كتب: استودعك الله يا جزائر ... استودعك للخالق الكون الذي وسعي كرسيه السماوات والارض ..اللهم آمين:: دور الأسرة بتنشئة الفتاة Empty 2021-05-16, 00:31 من طرف  منصورة كتب: ❤️❤️ نعوذ بك يا الله من هذا العجز ونحن نرى إخواننا ولا نستطيع صرفا ولا دفعا ولا وصولًا ‏اللهم إنا نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا واللهم انصر ❤️❤️ :: دور الأسرة بتنشئة الفتاة Empty 2021-05-16, 00:26 من طرف  منصورة كتب: ‏❤️❤️ اللهم إنا نستودعك المسجد الأقصى مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يا من لا تضيع عنده الودائع فأحفظهم بحفظك ورعايتك❤️❤️ :: دور الأسرة بتنشئة الفتاة Empty 2020-11-06, 14:33 من طرف  منصورة كتب: كل القلوب إلى الحبيب تميل ومعي بهذا شاهد ودليل اما الدليل إذا ذكرت محمداً صارت دموع العارفين تسيل رس::


منصورة والجميع :: اقسام الاسرة و المجتمع :: الاسرة المسلمة والمجتمع والحياه الزوجية

كاتب الموضوع منصورة مشاهدة صفحة طباعة الموضوع  | أرسل هذا الموضوع إلى صديق  |  الاشتراك انشر الموضوع
 المشاركة رقم: #
منصورة
...::|مؤسس المنتدى|::...
...::|مؤسس المنتدى|::...
تواصل معى
https://www.manssora.com
البيانات
عدد المساهمات : 26288
تاريخ التسجيل : 04/06/2009
الجنس : انثى
المهنة : دور الأسرة بتنشئة الفتاة Office10
نقاط : 62928
السمعة : 130
العمر : 58
دور الأسرة بتنشئة الفتاة Fmfire10
الجزائر
defaultموضوع: دور الأسرة بتنشئة الفتاة

دور الأسرة بتنشئة الفتاة

دور الأسرة بتنشئة الفتاة
المرأة نصف المجتمع، وهي حصنه الحصين، وصمام الأمان الحقيقي في كل الأمم والشعوب والحضارات، لأنها مربية النشء، وصانعة الرجال، وبانية الأجيال.. ولكن منذ عقود طويلة ونحن نشاهد مؤامرة شريرة تدور على المرأة المسلمة بصور شتى وأساليب متنوعة، كان أفتكها وأشدها خطرا محاولة تغيير البنية الفكرية والمعرفية والتكوين النفسي لدى هذه المرأة، وذلك لخلخلة ثوابتها، وزعزعة مكانتها، وإفشال دورها في عملية التنشئة الإجتماعية، ومن ثمَّ إسقاط دورها في حماية وصيانة المجتمع، ولو سقطت المرأة المسلمة ـ لا قدر الله ـ وفشلت في أداء دورها كأم فستسقط الأسرة، وبالتالي تسقط الأمة كلها، ولن ندخل في جدل عقيم حول نظرية المؤامرة، وهل هناك مؤامرة على المرأة المسلمة أم لا؟! لكن الواقع المشاهد يؤكد للعيان بما لا يدع مجالا للشك أن المرأة المسلمة مستهدفة بشدة في نفسها وفي أمتها...، وسوف نحصر كلامنا في هذا المقال في علاقة الأسرة بالفتاة ودورها في تنشئتها وإعدادها للحياة، فالحق أن الأسرة اليوم مطالبة أكثر من أي وقت مضى بأن تصنع المستحيل لصيانة أبنائها وبناتها وحمايتهم من الضياع والذوبان في هذا العصر الذي تتكاثر فيه المغريات والملهيات والمفاسد والفتن بشكل جنوني يثير القلق والرعب في قلوب الآباء والأمهات على فلذات أكبادهم، وخاصة الفتاة!!
ولا ريب أن الأسرة هي أهم المؤثرات والوسائط التربوية التي تشكل وجدان الطفل ذكرا كان أم أنثى، لأنها المهد الأول الذي ينشأ الطفل في كنفه ويترعرع بين أحضانه، ومن هنا يقع على عاتقها عبء ضخم في إعداد الفتاة وتنشئتها على القيم والأخلاق والفضائل الإسلامية النبيلة لتكون امرأة فاضلة وزوجة صالحة وأما رؤوما، وقد قرأنا في تاريخنا العربي وصية زوجة عوف بن ملحم الشيباني لإبنتها حينما زفت إلى زوجها الحارث بن عمرو ملك كندة، ورأينا الأم تقول فيها ناصحة ابنتها: أي بنية، إن الوصية لو تُرِكَت لفضل أدب، تُرِكت لذلك منك، ولكنها تذكرة للغافل، ومعونة للعاقل، أي بنية إنك فارقت الجو الذي منه خرجت، وخلَّفت العش الذي فيه درجت إلى وكر لم تعرفيه، وقرين لم تألفيه، فكوني له أمة يكن لك عبدًا!! يا بنية: إحملي عني عشر خصال تكن لك ذخرًا وذكرًا، الصحبة بالقناعة، والمعاشرة بحسن السمع والطاعة، والتعهد لموقع عينه، والتفقد لموضع أنفه، فلا تقع عينه منك على قبيح، ولا يشم منك إلا أطيب ريح، والتعهد لوقت طعامه، والهدوء عند منامه، فإن حرارة الجوع ملهبة، وتنغيص النوم مغضبة، والإحتفاظ ببيته وماله، والإرعاء على نفسه وحشمه وعياله، فإن الإحتفاظ بالمال حسن التدبير، والإرعاء على الحشم والعيال جميل حسن التقدير، ولا تفشي له سرًّا، ولا تعصي له أمرًا، فإنك إن أفشيت سره لم تأمني غدره، وإن عصيت أمره أوغرت صدره، ثم إتقي -مع ذلك- الفرح إن كان ترحًا، والاكتئاب عنده إذا كان فرحا، وإعلمي انك لن تصلي إلى مرادك منه حتى تؤثري رضاه على رضاك، وهواه على هواك والله يخير له ويصنع برحمته لك -يراجع: في تاريخ الأدب الجاهلي، للدكتور علي الجندي، وجمهرة الأمثال / لأبي هلال العسكري.
إن هذه الأم العربية النابهة تبذل النصيحة لابنتها ليلة زفافها، حرصا منها على تبصيرها بأسباب سعادتها الزوجية في حياتها الجديدة، وامرأة هذا هو شأنها وهذه هي بلاغتها، لابد أنها قد بذلت كل ما في وسعها من أجل تربية إبنتها وإعدادها لدورها في الحياة، وهي هنا تُجمل لها في نقاط سريعة وصفة السعادة الزوجية، واللافت في الوصية -رغم أن ذلك كان قبل الإسلام- هو التركيز على الأخلاق والقيم الرفيعة، والحرص على تلقين البنت دورها المحوري والخطير في إسعاد الأسرة، وتوجيهها بشكل واضح ومركز إلى أهمية النهوض بواجباتها الزوجية، ومسؤولياتها الأسرية على أكمل وجه، كي يتحقق لها ولزوجها الإستقرار والسعادة.
ولعلنا في النقاط التالية نوجز بلغة يسيرة تناسب روح العصر وأسلوبه دور الأسرة في تربية الفتاة وتنشئتها نشأة إسلامية قويمة:
1= على الأسرة أن تغرس مشاعر العزة والكرامة لدى الفتاة، بحيث تنشأ نشأة سوية مفتخرة بكونها فتاة مسلمة معتزة بدينها وإنتمائها الإسلامي العربي.
2= تدعيم البنية النفسية لدى الفتاة، كي تكون صاحبة شخصية سوية ناضجة، فترضى عن جنسها، ولا تشعر بأي إحساس بالدونية لكونها أنثى، وللأسف الشديد بعض الأسر في مجتمعاتنا العربية لا تعير أي إهتمام لهذه الناحية، فنجد بعض الآباء والأمهات يفرق بين الولد والبنت في المعاملة، ويفضل الذكور على الإناث بشكل واضح جلي، تستشعر فيه البنت الظلم والغُبن، وتتولد لديها مشاعر سلبية! تشكِّل في النهاية شخصية سطحية مهزوزة وغير فاعلة ولا مبادرة، وهذا قطعا يتنافى مع ما يُنتظر منها القيام به في قابل الأيام من أدوار إجتماعية مختلفة عندما تصبح زوجة وأما.
3= تشكيل ميول وإتجاهات البنت بشكل تربوي سليم، يتسق مع طبيعتها الأنثوية وتكوينها الفطري الذي يعمق فيها المشاعر والميول والإتجاهات المطلوبة في المرأة المسلمة، بحيث تنشأ محبة للعفة، معتزة بكل معاني الطهارة والنقاء والشرف والكرامة، ويترسخ في أعماقها النفور من الإنحلال والتفسخ والعري، وكل الملوثات الأخلاقية التي يروج لها الإعلام الغربي، ويزعم أنها من علامات الرقي والتحضر.
4= صياغة شخصية البنت بشكل صحيح متوازن، بعيدا عن التدليل الزائد، والقسوة الزائدة، والحماية الزائدة... وغير ذلك من الأساليب غير التربوية وعير السوية، وينبغي أن تكون أساليب المعاملة الوالدية معتدلة متوازنة فلا إفراط ولا تفريط.
5= غرس ثقة البنت في نفسها، وتدعيم تكوينها الإنساني، كي تكون شخصية ناضجة إيجابية، شخصية مستقلة فاعلة ومؤثرة في الحياة، وليست شخصية هامشية إنطوائية، أو شخصية هروبية إنسحابية تُحْجِمُ عن المشاركة الإجتماعية الناضجة، أو شخصية ضعيفة تابعة تندفع دون وعي لتقليد أنماط السلوك المختلفة ظنا منها أن ذلك هو الأنسب والأفضل، أو الأرقى والأحسن!!!
6= إعطاء البنت الفرص المناسبة لإنجاز بعض المهام بنفسها مع التوجيه والمتابعة، وتربيتها على فضيلة حب العمل والرغبة في الإنجاز، كي لا تكون شخصية إتكالية تعتمد على غيرها دائما، وتكون عبئا ثقيلا على أسرتها وزوجها بعد ذلك، فأمثال هؤلاء من النسوة يكنَّ عالة على الآخرين عبئا على الحياة وحسما منها، بدلا من أن يكنَّ إضافة لها بحيث تزدهي بهن الحياة وتصبح أكثر بهجة وسعادة.
7= عدم ترك البنت أمام وسائل الإعلام المختلفة وحيدة دون إرشاد أو توجيه، لأن المضمون والمحتوى الفكري والثقافي الذي يقدم للأطفال -وبخاصة البنات- منذ نعومة أظفارهم يؤثر حتما في بنائهم النفسي، وتكوينهم العاطفي والوجداني، ويمثل لهم أنماطا سلوكية ونماذج عملية يقتدون بها ويحبون التشبه بها في حياتهم العملية.
وفي دراسة علمية أجريت على عينة بلغت خمسة آلاف من المراهقين والمراهقات ذكر نحو70% من الفتيات أنهن يتأثرن بشكل بالغ بالممثلات والمغنيات، وأبرز نقاط التأثر هي الملابس، وقصات الشعر، وطريقة الحديث، وأنماط المعيشة وما تعكسه من قيم ومثل وأفكار وثقافات.
كما ذكر نحو80% من الأولاد أنهم يتأثرون بالرياضيين كلاعبي كرة القدم والمصارعين، وأكد نحو65% منهم أنهم يتأثرون بالممثلين، وأكد جميع أفراد العينة أنهم يتأثرون بشكل أو بآخر بما يتلقونه عبر وسائل الإعلام المختلفة.
وهذا بالقطع يستلزم من الآباء والأمهات -خاصة في المراحل العمرية المبكرة لأولادهم وبناتهم- أن يتابعوا ما يشاهده أبناؤهم، وينتقوا لهم البرامج المفيدة والمسلية والممتعة، ويربوا فيهم ملكة الإنتقاء، ليشبوا ولديهم وازع داخلي يخبرهم بالصواب ويرشدهم إليه وينبههم إلى الخطأ ويصرفهم عنه بكل عزيمة وإرادة.
8= تميل الفتاة بفطرتها التي فطرها الله عليها للرقة والرحمة والعواطف الجياشة، وكل هذه الصفات تؤهلها لدور الأمومة وما يتطلبه من جهود وتضحيات، وفي الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل ميسر لما خلق له» متفق على صحته بين الإمامين البخاري ومسلم.
وعلى الأسرة مراعاة ذلك، وغرس الإعتزاز بدور الأم في حياة أبنائها من خلال إحترام الزوج لزوجته وثنائه عليها أمام أبنائه وبناته، والإشادة بدورها الرئيس في الأسرة كلها، والإفصاح عن مشاعر المودة والتقدير للأم في كل مناسبة، فمن شأن ذلك تعزيز دور الأم أمام الأبناء، كمصدر للقيم النبيلة والمبادئ الفاضلة السامية، ولهذا السلوك الراقي المتحضر قيمة مضافة أخرى وفائدة كبيرة، فإضافة إلى توفير الجو الأسري الحميمي الرائع، فإنه يرسخ لدى الفتاة بشكل غير مباشر الإحساس بجلال وأهمية دور الأم وضخامة مسؤوليتها في الحياة.
الكاتب: حسام مقلد.
المصدر: المنتدي الإسلامي العالمي للإسرة والمرأة.
 تمثلها أعمال التشطيبات في تنفيذ المبنى .







الموضوع الأصلي : دور الأسرة بتنشئة الفتاة // المصدر : منصورة والجميع // الكاتب: منصورة
توقيع : منصورة




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


2019-12-24, 12:19
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
...::|مدير منتدى صديق|::...
الرتبه:
...::|مدير منتدى صديق|::...
الصورة الرمزية

حميد العامري

البيانات
عدد المساهمات : 3614
تاريخ التسجيل : 01/03/2011
الجنس : ذكر
المهنة : دور الأسرة بتنشئة الفتاة Profes10
نقاط : 8725
السمعة : 23
العمر : 69
دور الأسرة بتنشئة الفتاة Fmfire10
العراق

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
https://hameed.ahlamontada.net/

مُساهمةموضوع: رد: دور الأسرة بتنشئة الفتاة


موضوع جميل
واختيار موفق
الله يعطيك العافية
بإنتظآر جديدك













الكلمات الدليلية (Tags)
دور الأسرة بتنشئة الفتاة,دور الأسرة بتنشئة الفتاة,دور الأسرة بتنشئة الفتاة,


تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة