إسلامي ثقافي تعليمي ترفيهي عام
 
Follow usYoutubeRssTwitterFacebook


أهلا وسهلا بك إلى منصورة والجميع للتسجيل اضغط هنا التسجيل.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
 منصورة 25875 المساهمات
 محمد وهب سراج 10637 المساهمات
 ابن المغرب البار 9181 المساهمات
 سلسبيل بوثينة 8349 المساهمات
 محمد رضا 7239 المساهمات
 بنت الرمال الذهبية 6404 المساهمات
 سارة نايلي 5289 المساهمات
 أشــواق 5175 المساهمات
 زهير 88 4700 المساهمات
 صلاح الدين 4311 المساهمات
الموضوع  التاريخ, الوقت أرسلت بواسطة
 توقيت نشر المساهمه اليوم في 16:49
 توقيت نشر المساهمه اليوم في 16:35
 توقيت نشر المساهمه اليوم في 15:33
 توقيت نشر المساهمه اليوم في 15:17
 توقيت نشر المساهمه اليوم في 14:21
 توقيت نشر المساهمه اليوم في 13:20
 توقيت نشر المساهمه اليوم في 13:04
 توقيت نشر المساهمه اليوم في 13:04
 توقيت نشر المساهمه اليوم في 12:42
 توقيت نشر المساهمه اليوم في 12:33
 توقيت نشر المساهمه اليوم في 08:50
 توقيت نشر المساهمه اليوم في 08:46
 توقيت نشر المساهمه اليوم في 08:43
 توقيت نشر المساهمه اليوم في 02:34
 توقيت نشر المساهمه اليوم في 02:23
أفضل 10 فاتحي مواضيع افضل 10 اعضاء هذا الشهرافضل 10 اعضاء هذا الاسبوع
منصورة 15634 المواضيع
ابن المغرب البار 3354 المواضيع
سلسبيل بوثينة 1934 المواضيع
عابرة سبيل 1236 المواضيع
محمد رضا 1192 المواضيع
سامى 1119 المواضيع
سارة نايلي 944 المواضيع
General amino 939 المواضيع
صلاح الدين 626 المواضيع
حميد العامري 596 المواضيع
عبد الله بن سراج 24 المساهمات
منصورة 22 المساهمات
محمد وهب سراج 15 المساهمات
General amino 9 المساهمات
عبد الله ضراب 6 المساهمات
هنية تامر 4 المساهمات
ابو ذياب 3 المساهمات
ليلى رضوان 2 المساهمات
نهلة محمد 1 مُساهمة
 عبد الله بن سراج 24 المساهمات
 منصورة 15 المساهمات
 محمد وهب سراج 15 المساهمات
 General amino 9 المساهمات
 عبد الله ضراب 6 المساهمات
 هنية تامر 3 المساهمات
 ليلى رضوان 2 المساهمات
 ابو ذياب 2 المساهمات
اضافة اهداء
الألعاب الشعبية في الجزائر موروث ثقافي يقاوم رياح التكنولوجيا Empty 2021-05-16, 00:31 من طرف  منصورة كتب: ❤️❤️ نعوذ بك يا الله من هذا العجز ونحن نرى إخواننا ولا نستطيع صرفا ولا دفعا ولا وصولًا ‏اللهم إنا نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا واللهم انصر ❤️❤️ :: الألعاب الشعبية في الجزائر موروث ثقافي يقاوم رياح التكنولوجيا Empty 2021-05-16, 00:26 من طرف  منصورة كتب: ‏❤️❤️ اللهم إنا نستودعك المسجد الأقصى مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يا من لا تضيع عنده الودائع فأحفظهم بحفظك ورعايتك❤️❤️ :: الألعاب الشعبية في الجزائر موروث ثقافي يقاوم رياح التكنولوجيا Empty 2021-05-13, 04:03 من طرف  شموخ انثى كتب: (معايدة)اتقدم بأحر التهانى والتبريكات لآسرة منتديات المنصورة ادارة واعضاء بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك اعاده الله على الجميع بالخير واليمن والبركة د:: الألعاب الشعبية في الجزائر موروث ثقافي يقاوم رياح التكنولوجيا Empty 2021-05-09, 00:55 من طرف  منصورة كتب: اللهم انك عفو كريم غفور رحيم تحب العفو فاعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا وانت ارحم الراحمين :: الألعاب الشعبية في الجزائر موروث ثقافي يقاوم رياح التكنولوجيا Empty 2021-05-09, 01:05 من طرف  منصورة كتب: اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا واغفر لنا :: الألعاب الشعبية في الجزائر موروث ثقافي يقاوم رياح التكنولوجيا Empty 2021-01-01, 14:35 من طرف  منصورة كتب: اللهم في العام الجديد 2021 وفق أحبتي لما تحب وترضى، وأجعل أيامهم القادمة كلها سعادة وأمل وتحقيق أمني:: الألعاب الشعبية في الجزائر موروث ثقافي يقاوم رياح التكنولوجيا Empty 2020-11-06, 14:33 من طرف  منصورة كتب: كل القلوب إلى الحبيب تميل ومعي بهذا شاهد ودليل اما الدليل إذا ذكرت محمداً صارت دموع العارفين تسيل رس:: الألعاب الشعبية في الجزائر موروث ثقافي يقاوم رياح التكنولوجيا Empty 2020-08-11, 17:02 من طرف  منصورة كتب: اللهم صلي على سيدنا محمد بعدد خللقك وزنة عرشك ورضا نفسك ومداد كلماتك:: الألعاب الشعبية في الجزائر موروث ثقافي يقاوم رياح التكنولوجيا Empty 2020-08-11, 18:26 من طرف  منصورة كتب: نسألك اللهم أن تعصم دماء المسلمين وأموالهم وأن تجنبهم الفتن ما ظهر منها وما بطن:: الألعاب الشعبية في الجزائر موروث ثقافي يقاوم رياح التكنولوجيا Empty 2020-08-11, 18:22 من طرف  منصورة كتب: اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من عمل ونعوذ بك من النار وما قرب إليها من عمل اللهم أجعلنا من أه::


منصورة والجميع ::  منتديات بــــــ الجزائر ــــلادي :: عادات وتقاليد من التراث الجزائري

شاطر

الألعاب الشعبية في الجزائر موروث ثقافي يقاوم رياح التكنولوجيا Empty2019-09-19, 02:24
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
...::|مؤسس المنتدى|::...
الرتبه:
...::|مؤسس المنتدى|::...
الصورة الرمزية

منصورة

البيانات
عدد المساهمات : 25875
تاريخ التسجيل : 04/06/2009
الجنس : انثى
المهنة : الألعاب الشعبية في الجزائر موروث ثقافي يقاوم رياح التكنولوجيا Office10
نقاط : 61921
السمعة : 130
العمر : 58
الألعاب الشعبية في الجزائر موروث ثقافي يقاوم رياح التكنولوجيا Fmfire10
الجزائر

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
https://www.manssora.com

مُساهمةموضوع: الألعاب الشعبية في الجزائر موروث ثقافي يقاوم رياح التكنولوجيا


الألعاب الشعبية في الجزائر موروث ثقافي يقاوم رياح التكنولوجيا


الألعاب الشعبية في الجزائر موروث ثقافي يقاوم رياح التكنولوجيا
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الألعاب الشعبية جزء لا يستهان به من عادات أية شعب بما فيه الجزائري، فمن منا لا يحن إلى ذلك الماضي البعيد، إلى أرجوحة ركبها أو كرة شارك في صنعها أو عروسة من بقايا قماش كانت هي البداية الأولى لرسم تقاسيم المستقبل كما يراه صاحبه آنذاك.. فهي وما يصاحبها من أناشيد وحركات ولغة وسلوكيات تبقى موروثا حيويا من تراث أجدادنا.
إعداد: سفيان سحنون
 نعيش في وقتنا الحاضر في عالم متغير يختلف كثيرا عما كان عليه من قبل، إنه عالم تكنولوجيا المعلومات المتقدمة والفائقة والرقمية، التي غيرت المجتمع من مجتمع صناعي إلى مجتمع معلوماتي رقمي، فجعلته مجتمعا متطورا في جميع المجالات وجميع التخصصات، وسرّعت من التعاملات اليومية للأفراد ونشرت الكثير من الثقافات الرقمية التكنولوجية حتى أصبحت جزءا لا يتجزأ من العالم الواقعي الحقيقي، كما أن تكنولوجيا المعلومات جعلت من المعلومة مجالا اقتصاديا كبيرا وواسعا بدلا من اقتصاد المال والمادة وثروة المادية، فبعدما استعمل الباحثون والمخترعون التكنولوجيات الرقمية في مجال الحياة اليومية والعملية، بدءوا البحث والعمل على استعمالها في الترفيه والتسلية والترويح عن النفس، وهذا ما نتج عنه تطوير ألعاب الفيديو وتحديث الألعاب الإلكترونية، التي أنتجت لنا في المجتمعات العربية والإسلامية شعوبا مجردة من موروثها الثقافي والحضاري.
وإذا بحثنا عن خيط مشترك بين أطفال الجزائر وأقرانهم عبر العالم أجمع فإننا سنجده في الألعاب الشعبية، فهي وإن اختلفت في المسميات أو في بعض التفاصيل إلاّ أن جميعها تكرس القيم الاجتماعية التي حرص عليها الجزائريون، لاحتوائها على كثير من المضامين التربوية الهادفة والتنشئة الاجتماعية، وفي خضم هذه التغيرات التي يشهدها العالم وما يصاحبه من تطورات تكنولوجية وابتكارات واختراعات لألعاب إلكترونية تكاد لا تنقطع، فما أن يتعلق أحدنا بلعبة الكترونية ما إلا وظهرت أخرى لتستولي على عقول الكبار قبل الصغار، وإعطاء لها أولية أكبر مما تحتاجه الدراسة أو العمل، إلى أن انتهينا بألعاب حملتها لنا مواقع التواصل الاجتماعي الحديثة، وهنا تتفوق التكنولوجيا لتفرض نفسها وتسحب البساط من تحت الألعاب الشعبية، لتجد “الإخبارية” فرصة للاستطلاع حول ومدى تأثير هذه الألعاب الالكترونية في جيل اليوم، وهل حقا أصبحت الألعاب الشعبية في عصر التكنولوجيا شيئا من الماضي؟
الحنين يراود الكبار
إن الألعاب الشعبية ليست حكرا على الصغار فقط، فالكبار أيضا لهم حظ منها، وهي قاسم مشترك بين الصبيان والبنات، فبعضها ألعاب صبيان وبعضها يقتصر على البنات، والبعض الآخر يشترك فيها الطرفان، ولكل لعبة موسمها ولكل طبيعة جغرافية أو ولاية أو منطقة من ولايات الوطن وألعابها الخاصة بها أيضا، فهذا عمي “العربي” الذي وجدناه بمحله بأحد شوارع العاصمة منهمكا في مهنة الحدادة التي تعلمها عن والده رحمه الله، وهو يهز رأسه مع حسرة على أمس لم يعد بالقريب، لكن رغم ذلك فهو لازال يحتفظ بأحجار لعبة “الدومينو” بمحله الذي لا زالت كل زاوية من زواياه تروي حكاية لا تنتهي، كما لم تنسه تجاعيد وجهه وشيب رأسه لعبة “السيق”، “الكرة الحديدة”، “شبشاق مريكان” و”الغمايضة” وغيرها من الألعاب الشعبية.
ألعاب وهمية
تسأل حسينة وهي أم لثلاثة أطفال أكبرهم لا يتجاوز الثماني سنوات عن المتعة المفقودة في ألعاب الكمبيوتر و”البلاي ستايشن” فتجيبك قائلة: “لا أعرف ما المتعة التي يجنيها أطفالي من هذه الألعاب الوهمية، ولا يمكنني الوصول إلى حقيقة الطفولة في هذه الشاشة الافتراضية، فمن المستحيل أن يتمكن الطفل من الوصول إلى تلك المتعة التي لازمتنا في سنوات الصغر، فيما يجيب سمير تلميذ بالمتوسط ابن العشرة أعوام ساخرا من هذه الألعاب، أين الجمال في الركض وراء بعضنا مثل المجانين في لعبة بهدف لمس هذا وذاك، وما المتعة التي سأجنيها عندما يفشل صديقي في لمسي بعد أنا أُنهكنا أنا وهو، إنها سخافة ولا يمكنني أن أمضي وقتي في الركض دون فائدة؟.
ويبدو أن الكثير من الأطفال اليوم يتبنون رأي سمير، وهذا لعدة اعتبارات، فوليد الذي يدرس في المتوسط يفضل ورغم صغر سنه الألعاب الإلكترونية على الألعاب الشعبية اليدوية، فضلا عما تعرضه مواقع التواصل الاجتماعي كالفايس بوك من ألعاب كالمزرعة السعيدة الجديدة، حيث تعتبر الألعاب من أهم الأشياء التي تجعل من زوار الفيس بوك يستمرون باستخدامه خصوصا مع وجود ميزة إرسال الدعوات للأصدقاء واللعب الجماعي، فـ”سمير” يضيف أنه لا يمكنه أن يتصور نفسه حاملا لمقص مثلا وبعض المستلزمات من أجل صنع لعبة يدوية ما أو مشاركة زملائه في المدرسة في حصة الأشغال اليدوية، فيما راحت سهيلة تشاطره ذلك، مؤكدة أن الحاسوب في الوقت الراهن يمكنه أن يحقق لها المتعة والفائدة من غير ملل وفي ظرف وجيز.
ألعاب من الماضي
 فيما تتحدث خالتي بركاهم عن عشقها لهذه الألعاب فتتذكر أيام طفولتها عندما كانت تجتمع مع أقرانها في ساحة منطقتها وكان كل الأطفال يعرفون بعضهم البعض، فيجتمعون بالقرب من البيوت حيث لا يبتعدون كثيرا عنها فيلعبون ألعابهم الشعبية المفضلة لديهم بكل أمان وطمأنينة لأنه لا يوجد غرباء بينهم وهو ما لا توفره الألعاب الحديثة في نظرها، لذا كان الأهالي مطمئنين على أطفالهم عند خروجهم وليس كالوقت الحالي يخرج الأطفال في الحي ولا يعرف أطفال الجيران بعضهم البعض وتخاف العائلات من خروج أبنائهم في الأحياء الحديثة، بينما كانت الأحياء القديمة صغيرة وكل الجيران يعرفون بعضهم البعض ولذا كان الأمن والأمان وعدم الخوف على أولادهم عند خروجهم، وتعود خالتي بركاهم لتتحدث عن عشقها فتصف الألعاب الشعبية بأنها ألعاب جماعية ساعدت أقرانها على التعارف على بعضهم البعض وتشكيل جماعة من الأصدقاء الذي يخرجون معا بشكل جماعي.
 “شكارة بوشونات”
 تعتمد لعبة “شكارة بوشونات” على السرعة والحركة ودقة التصويب، ويشترك فيها مجموعة من الأولاد على شكل فريقين، ويتراوح عدد كل فريق ما بين ثلاثة إلى أربعة لاعبين فما فوق، حيث يتم إحضار عدد من صمامات للمشروبات الغازية، وإذ لم تتوافر يتم الاستعاضة عنها بمجموعة من الأحجار الصغيرة والتي يسهل وضع الواحدة فوق الأخرى، ثم يقوم أحد لاعبي الفريقين ومن مسافة معينة بقذف الكرة التي تكون عبارة عن قطعة دائرية تلف بقطعة قماش أو كيس بلاستيكي محشو بالحشائش لتكون مرنة، ويتم رمي الكرة نحو الصمامات الموضوعة بعضها فوق بعض والتي يصل عددها بين خمسة وسبعة، فإذا نجح اللاعب في إسقاطها عبر التهديف الصحيح للكرة فتحسب نقطة لفريقه، وإذا أخطأت الكرة الهدف يلتقط بقية اللاعبين الكرة التي يجب أن تلمس جسد أحدهم لتتحول دفة التصويب على الحصى للفريق الآخر.  
“الكريدة”
لعبة “الكريدة” يمارسها الأولاد والبنات ويشارك فيها لاعبان إثنان ويتعدى ذلك في مناطق أخرى، تستعمل فيها بين خمس وسبع أحجار من الحجم الصغير، تتكون من مراحل مختلفة لكل واحدة منها وقاعدتها الخاصة التي يجب الاحتكام إليها، حيث يحين دور اللاعب الثاني مباشرة عند خسارة الأول وهكذا.
“الدومينو” رقم واحد بدون منازع
 يلجأ العاصميون شبابا وكهولا إلى لعبة أحجار “الدومينو” سواء في المقاهي أو أمام العمارات والشوارع، على غرار وليد والصادق وعمي موسى والحاج حميد تمشي في عروقهم ويعشقونها حتى النخاع، إذ لا يمكنهم الاستغناء عنها مهما حصل، خاصة وأنهم كبروا وتربوا عليها، حيث يلعبونها جماعة يحضرون في حالة ما إذا اختاروا الشارع مكانا للعب طاولة وكل واحد منهم يحمل كرسيه في يده مع فنجان قهوة أو شاي ثم يكوّنون مجموعة من أربعة أشخاص، ليبدأ بعدها مباشرة اللعب الذي لا يمكن أن ينطلق إلا بوجود أحجار الدومينو، هي لعبة مشهورة منذ القديم في أوساط الجزائريين، حيث يلعبها الكبار والصغار شباب وشيوخ على مدار السنة.
ومن الناس من أدمن عليها وبات من المستحيل عليه تطليقها أو التخلي عن لعبها، وليد الذي أكد أنها قد استحوذت عليه ولا يمكن له أن يتركها أو يتخلى عنها، ولعبة الدومينو يضيف عمي موسى أنها مجموعة من القطع على شكل مستطيل عددها 28 قطعة، كل قطعة مقسمة إلى جزأين بواسطة خط في المنتصف، وكل جزء عليه مجموعة من النقاط أو الدوائر تمثل الأرقام، الأرقام على كل قطعة تكون بتسلسل معين، كما لو كان هناك نرد ولكن له 7 أوجه بدلا من 6، حيث أنه يحتوى على وجه زائد فارغ لا يحتوي على أرقام وكل مرة نلقي فيها النرد مرتان وكل مرة نمثل الرقم الظاهر على النرد في جزء من القطعة، ثم كتابه الرقم الآخر الذي يظهر في الجزء الآخر وهكذا، كما أن هناك بعض القطع تحتوي على نفس الرقم في كلا جزأيها وعددهم 7 قطع.
 “الغمايضة”
 “الغمايضة” لعبة يلعبها الأطفال، يبدأ أحدهم بالعد ووجهه على الحائط بينما يختبئ باقي الأطفال في أماكن مختلفة، وبعد أن ينتهي من العد يذهب للبحث عنهم، وعندما يرى أحدهم يقبض عليه ويضع يده على مكان العد، وإذا رآه اللاعب وسبقه لذات المكان العد يكون قد تغلب عليه حتى تنتهي اللعبة، ومن تم معرفة مكان اختبائه بالأول يعد وهكذا دواليك، ويختلف اسم اللعبة وقواعدها من منطقة إلى أخرى.
 لعبة “السيڤ”
 تعد لعبة “السيڤ” من أقدم الألعاب التقليدية التي تستهوي الكبار والصغار بالجنوب الجزائري، سواء في البوادي أو في المدن، نظرا لروح التنافس التي تتطلبها هذه اللعبة التي تتحكم في نتائج الفوز فيها أو الخسارة قطع الأخشاب، وإذا كان الصغار قد هجروا هذه اللعبة مع مرور الزمن لظهور ألعاب أخرى أكثر جاذبية لهم، فإن الشيوخ مازالوا متشبثين بها يقضون بها أوقات فراغهم، وتبدأ اللعبة بتجمع الشيوخ ويتوزعون إلى مجموعتين تضم من شخصين إلى أربعة، وتعتمد هذه اللعبة على 6 قطع خشبية باطنها يكون أبيض وظاهرها أخضر أو أسود، وعلى مستطيل يتم رسمه وتوزيعه إلى ثلاثة خطوط على الطول و12 خانة أو يزيد على العرض في شكل مستطيلات صغيرة، وتضع كل مجموعة قطع حجارة صغيرة مختلفة عن بعضها البعض في الخط الذي يليها، ويترك خط الوسط فارغا تتحرك فيه الحجارة، ويتم اعتماد القرعة لتعيين المجموعة التي تبدأ اللعبة، حيث يضم اللاعب القطع الخشبية الست ثم ينثرها على الأرض، ولا يبدأ اللاعب بتحريك حجارته داخل الخط الفارغ، إلا إذا تحصل على ضربة “السيڤ”، وهو أن تأتي ثلاث قطع ظهرها إلى الأرض وثلاث قطع بياضها إلى الأرض أي العكس، وتبقى اللعبة تخضع للوضعيات التي تظهر عليها القطع الخشبية بعد نثرها ولكل حالة تسمية وكل وضعية لها أفضلية على أخرى، وتعطي اللاعب الحق في تحريك حجارته باتجاه خصمه والقضاء على عدد من حجارته، والذي يتمكن من القضاء أو “قتل” حجارة غيره يفوز باللعبة. وعادة ما يصاحب اللعبة الصراخ والجدال.
الكرة الحديدة
تعد لعبة الكرة الحديدية من الألعاب المتعارف عليها في عدة مناطق من الجزائر وهي ممتعة وجميلة ومن ألعاب التحدي والإثارة، المهمة فيها هي رماية الكرة الحديدية نحو الأهداف، مع محاولة قنص كل الأهداف بدون سقوط الكرة الحديدية في الأرض، ويعكف هواة هذه الرياضة على تنظيم دورات ما بين الأحياء وحتى البلديات المجاورة لكسر الروتين اليومي القاتل، والذي يفضل الكثير منهم تمضيته في لعب الكرة الحديدية كل مساء خاصة في السهرات الرمضانية، فيما يفضل آخرون التوجه إلى شواطئ البحر أو المتنزهات العمومية والفضاءات الخضراء، حيث تعد المتنفس الوحيد لهم.
 “لا ماغين”
“لا ماغين” تعتبر لعبة خاصة بالبنات فقط٬ حيث ترسم على أرض ست أو ثماني خانات متساوية والسابعة أو التاسعة على شكل نصف دائرة، وتقوم إحدى البنات برمي حجر في أول بيت أو خانة وتركله وهي تحجل إلى البيت الذي يليه٬ وهكذا إلى البيت الرابع، حيث يحق لها الاستراحة قليلا ثم تواصل اللعبة إلى أن تنتهي إلى الخانة أو البيت الأخير، وإذا وضعت رجلها على الأرض أو جاء الحجر على أحد الخطوط فإنها تخرج من اللعبة، وفي النهاية ترمي البنت إلى الخلف من فوق رأسها، وتستمر اللعبة هكذا إلى أن تحصل إحداهن على أكبر عدد من البيوت.
رغم ذلك.. مرافق التسلية لها روادها
زيارتنا لحديقة التسلية ببن عكنون نهاية الأسبوع لم تكن من باب الصدفة، بل للوقوف عند مدى إقبال العائلات الجزائرية على مثل هذه المساحات ومرافق التسلية والترفيه، حيث فوجئنا بالعدد الهائل للأطفال الذين احتضنتهم هذه الحديقة العمومية والوحيدة على مستوى الجزائر العاصمة بالنظر لمساحتها وما توفره من ألعاب مختلفة، هم براعم صغار قدموا من مختلف الأماكن والمناطق بمعية أوليائهم تعلوهم السعادة وهم يمتطون الأحصنة ويسرحون ويمرحون بل ويقفزون هنا وهناك، وسط أقرانهم من الصغار الذين فضلوا قضاء نهاية الأسبوع خارج البيت وبعيدا عن جهاز الكمبيوتر ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشارت لنا إحدى السيدات أنها تكاد تجن من تصرفات ابنها الذي يكاد لا يفارقه مستغرقا وقتا مطولا في اللعب والبحث، خاصة عندما ترى أن كل هذا يحدث على حساب دراسته الذي لم يعد يولي لها اهتماما أكبر، إلى أن انتهى بها الأمر بالقول “كثيرا ما أندم على اليوم الذي فكرت فيه إهداءه له يوم نجاحه في شهادة المتوسط”.. وأمثالها ليس بقليل، فالجد رابح الذي بلغ من العمر عتي هو الآخر يقول إنه أصبح في نظر أحفاده “رجل قديم تجاوزه الزمن وأكل الدهر عليه وشرب”، كلما جمع أحفاده ليعلمهم لعبة من الألعاب الشعبية.
إن الانتشار الواسع للألعاب الإلكترونية وزيادة الساعات المصروفة من قبل الأطفال في اللعب، بدأ يثير القلق من قبل المربين والأولياء وعلماء النفس وعلماء الاجتماع حول آثارها سواء النفسية منها أم الاجتماعية، وهو ما ذهب إليه الدكتور في علم نفس التربوي مها حسني الشحروري، حيث يشير إلى أن هذا الموضوع أصبح مثار جدل قائم عند العلماء فيما يخص سلبياتها وايجابياتها، فاللعبة الإلكترونية ليست تسلية بريئة بل هي وسيلة إعلامية تتضمن رسائل مشفرة ومرمزة يهدف المرسل من خلالها إلى تحقيق أهداف وغايات ثقافية وسياسية ودينية، فقواعد اللعبة تفرض على اللاعب تقمص الشخصية المفروضة عليه وانغماس في واقع معين من الحرب الفكرية أو العسكرية أو الثقافية أو الأيديولوجية، ويضيف ـ الشحروري ـ أن الخطورة تكمن أيضا في إمكانية تقريب اللاعب بين الخيال والواقع إلى درجة أنه يحاول تطبيق مضامين هذه الألعاب في حياته اليومية، مما يعني تنميط السلوك على النحو الذي يرغب فيه صانعو هذه الألعاب.
مختصون: التكنولوجيا بريئة..العيب فينا
وحول الأبعاد المهمة لاستمرارية صناعة مثل هذه الألعاب، تقول الدكتورة وأستاذة التعليم العالي بالجزائر المختصة في الإعلام والاتصال رشيدة سبتي في حديثها إلى “الإخبارية”، إنها ألعاب جماعية تساعد الطفل على الاندماج في مجتمعه ومع أبناء منطقته وجيله من أبناء الأقارب والجيران، عكس ألعاب الفيديو التي تحث على الانعزال والعنف وتشجع على التمرد على قيم المجتمع الجزائري بحكم أنها مستوردة تنقل ثقافات غربية، لكن أطفالنا اليوم ـ تضيف سبتي ـ مع وجود هذه الألعاب التقنية التي تعرضها التكنولوجيات الحديثة أصبحوا لا يعرفونها فقط ويكن إعادة إحياؤها بمبادرة من الأسر ومؤسسات التنشئة الاجتماعية خاصة منها الثقافية، فهذه الألعاب تعتبر في نظرها أيضا ألعابا اجتماعية تساعد الطفل على التعارف وتكوين الصداقات وهي ألعاب تعوّد الطفل على الاعتماد على نفسه وغالبا ما يقوم الطفل بصناعة ألعابه بنفسه، فيتعلم كثيرا من المهارات كالابتكار وتعلم المهارات الحرفية والحركية.
ومن المميزات الأخرى للألعاب الشعبية التي تتحدث عنها الأستاذة، أنها تعلم الأطفال الجرأة والشجاعة وبعض الألعاب تنمي مهارات التفكير لديهم والأخرى تنمي المهارات الحركية لدى الأطفال وأيضا تنمي هذه الألعاب لدى الأطفال الدقة واحترام القواعد والأنظمة، وقبول الأمر الواقع وتقبل الهزيمة بروح رياضية والتحدي بأسلوب مسالم بلا عدوانية.








توقيع : منصورة




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الألعاب الشعبية في الجزائر موروث ثقافي يقاوم رياح التكنولوجيا Empty2019-09-20, 10:02
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
...::|مدير منتدى صديق|::...
الرتبه:
...::|مدير منتدى صديق|::...
الصورة الرمزية

حميد العامري

البيانات
عدد المساهمات : 3614
تاريخ التسجيل : 01/03/2011
الجنس : ذكر
المهنة : الألعاب الشعبية في الجزائر موروث ثقافي يقاوم رياح التكنولوجيا Profes10
نقاط : 8677
السمعة : 23
العمر : 69
الألعاب الشعبية في الجزائر موروث ثقافي يقاوم رياح التكنولوجيا Fmfire10
العراق

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
https://hameed.ahlamontada.net/

مُساهمةموضوع: رد: الألعاب الشعبية في الجزائر موروث ثقافي يقاوم رياح التكنولوجيا


الألعاب الشعبية في الجزائر موروث ثقافي يقاوم رياح التكنولوجيا


تسلم الأنامل المبدعة
شكراً جزيلاً للمشاركة 
بارك الله بجهودك
بانتظار جديدك














الكلمات الدليلية (Tags)
الألعاب الشعبية في الجزائر موروث ثقافي يقاوم رياح التكنولوجيا,الألعاب الشعبية في الجزائر موروث ثقافي يقاوم رياح التكنولوجيا,الألعاب الشعبية في الجزائر موروث ثقافي يقاوم رياح التكنولوجيا,


تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة