إسلامي ثقافي تعليمي ترفيهي عام
 
Follow usYoutubeRssTwitterFacebook


أهلا وسهلا بك إلى منصورة والجميع للتسجيل اضغط هنا التسجيل.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
 منصورة 24919 المساهمات
 محمد وهب سراج 10208 المساهمات
 ابن المغرب البار 9077 المساهمات
 سلسبيل بوثينة 7971 المساهمات
 محمد رضا 7031 المساهمات
 بنت الرمال الذهبية 6225 المساهمات
 سارة نايلي 5229 المساهمات
 أشــواق 5175 المساهمات
 زهير 88 4700 المساهمات
 djamal 4286 المساهمات
الموضوع  التاريخ, الوقت أرسلت بواسطة
 توقيت نشر المساهمه أمس في 21:51
 توقيت نشر المساهمه أمس في 21:16
 توقيت نشر المساهمه أمس في 20:31
 توقيت نشر المساهمه أمس في 20:21
 توقيت نشر المساهمه أمس في 19:43
 توقيت نشر المساهمه أمس في 19:36
 توقيت نشر المساهمه 2020-11-26, 13:35
 توقيت نشر المساهمه 2020-11-25, 14:21
 توقيت نشر المساهمه 2020-11-25, 14:16
 توقيت نشر المساهمه 2020-11-24, 17:10
 توقيت نشر المساهمه 2020-11-24, 01:32
 توقيت نشر المساهمه 2020-11-23, 18:24
 توقيت نشر المساهمه 2020-11-23, 17:54
 توقيت نشر المساهمه 2020-11-23, 16:54
 توقيت نشر المساهمه 2020-11-23, 16:00
أفضل 10 فاتحي مواضيع افضل 10 اعضاء هذا الشهرافضل 10 اعضاء هذا الاسبوع
منصورة 14883 المواضيع
ابن المغرب البار 3285 المواضيع
سلسبيل بوثينة 1902 المواضيع
عابرة سبيل 1236 المواضيع
سامى 1119 المواضيع
محمد رضا 1021 المواضيع
سارة نايلي 940 المواضيع
General amino 885 المواضيع
صلاح الدين 626 المواضيع
حميد العامري 577 المواضيع
منصورة 184 المساهمات
سامية بن سخري 72 المساهمات
سلسبيل بوثينة 31 المساهمات
محمد وهب سراج 24 المساهمات
علاء العراقي الجريح 16 المساهمات
بهجة العمر 14 المساهمات
Labza.Salem 13 المساهمات
توفيق عبد الوهاب 12 المساهمات
محمد رضا 10 المساهمات
ابن المغرب البار 10 المساهمات
 منصورة 14 المساهمات
 سارة سيرو 2 المساهمات
 مدام ششريهان 1 مُساهمة
 Labza.Salem 1 مُساهمة
اضافة اهداء
طيور الربيع قصة Empty 2020-11-06, 14:33 من طرف  منصورة كتب: كل القلوب إلى الحبيب تميل ومعي بهذا شاهد ودليل اما الدليل إذا ذكرت محمداً صارت دموع العارفين تسيل رس:: طيور الربيع قصة Empty 2020-08-11, 17:02 من طرف  منصورة كتب: اللهم صلي على سيدنا محمد بعدد خللقك وزنة عرشك ورضا نفسك ومداد كلماتك:: طيور الربيع قصة Empty 2020-08-11, 18:26 من طرف  منصورة كتب: نسألك اللهم أن تعصم دماء المسلمين وأموالهم وأن تجنبهم الفتن ما ظهر منها وما بطن:: طيور الربيع قصة Empty 2020-08-11, 18:22 من طرف  منصورة كتب: اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من عمل ونعوذ بك من النار وما قرب إليها من عمل اللهم أجعلنا من أه:: طيور الربيع قصة Empty 2020-08-11, 18:12 من طرف  منصورة كتب: اللهم إنا نسألك الأمن في البلد والعافية في الجسد والصلاح في العمل والجد:: طيور الربيع قصة Empty 2020-08-11, 18:31 من طرف  منصورة كتب: اللهم أصلح لنا شاننا كله ولا تكلنا إلى نفسه طرفت عين وجميع المسلمين ..اللهم آمين:: طيور الربيع قصة Empty 2020-08-11, 17:52 من طرف  منصورة كتب: استغفر الله العظيم من كل ذنب أذنبتــه استغفر الله العظيم من كل فرض تركـته استغفر الله العظيم من كل إ::


منصورة والجميع :: اقسام الادب والثقافة :: منتدى القصص والروايات

شاطر

طيور الربيع قصة Empty2018-09-04, 15:06
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
...::|مؤسس المنتدى|::...
الرتبه:
...::|مؤسس المنتدى|::...
الصورة الرمزية

منصورة

البيانات
عدد المساهمات : 24919
تاريخ التسجيل : 04/06/2009
الجنس : انثى
المهنة : طيور الربيع قصة Office10
نقاط : 59207
السمعة : 127
العمر : 57
طيور الربيع قصة Fmfire10
الجزائر

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
https://www.manssora.com

مُساهمةموضوع: طيور الربيع قصة


طيور الربيع قصة


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

طيور الربيع
كتابة : سلام اليماني
من كتاب : اللــؤلــؤة
سامرٌ هو بطلُ هذه الحكاية. أبوهُ تاجرٌ حلبيٌ دائمُ السفرِ إلى الجزيرة، يسكنُ وأسرتُهُ في حلب، لكنّهُ لا يستقرُّ في البيتِ شهراً واحداً في السنةِ كلّها.
أمّا حكايتُنا فتبدأُ في حلبَ عامَ ألفٍ وتسعمِئةٍ وخمسةٍ وخمسين، وتنتهي في القامشلي بعدَ خمسِ سنوات.
بلغَ سامرٌ السادسةَ من عمرهِ فقالت أمّهُ لأبيه:
ـ هذا الولدُ شديدُ الذكاء، فهو يحفظُ القرآنَ الكريمَ من فمي عندَما أصلّي، لِمَ لا تسجِّلُهُ من الآنَ في المدرسة؟
قالَ أبوه:
ـ لا يقبلونَه قبلَ أن يبلغَ السابعة([1])
فاقترحَ ابنهما الأكبر تسجيلَ سامرٍ في مدرسةٍ خاصّةٍ لأنّ المدارسَ الخاصّةَ كانت تتساهلُ في هذا الشأنِ بسنةٍ واحدة.
أخذَهُ أبوهُ إلى مدرسةٍ خاصّةٍ قريبةٍ من البيتِ وسجّلَهُ في الصفِّ الأول. كانت المدرسةُ قد فتحَت أبوابَها منذ مدّة، وكان التلاميذُ منتظِمينَ في الدراسة.
دخلَ سامرٌ غرفةَ الصفِّ فأجلسَهُ المعلّمُ في المقعدِ الأخيرِ حيثُ المكانُ الوحيدُ الفارغ.
قرأَ المعلّمُ التفقّدَ ثم استدعى ثلاثةً من التلاميذِ وسأل:
ـ لماذا هربتم أمسِ من المدرسةِ في الدرسِ الأخير؟
قال أحدُ الثلاثة:
ـ لم نكتبْ جزاءَ درسِ القراءة، وخِفنا أن تضرِبَنا.
قالَ المعلّمُ بلهجةٍ عاديّةٍ ودونَ غضب:
ـ إذنْ أضربُكم لأجلِ الجزاءِ ولأجلِ الهرب. والجزاءَ صارَ ضِعفين، يعني: تكتبونَ الدرسَ عشرَ مرّات.
وبكلِّ هدوءٍ وحزمٍ بدأَ يضربهم على أكفِّهم بقضيبٍ رفيعٍ من شجرِ الرمّان.
بدأ الدرسُ بعدَها واستمرَّ طويلاً وسامرٌ شاردُ الذهنِ يفكِّرُ في المنظرِ الذي بدأَ حياتَهُ في المدرسة. لم ينتبِهْ إلى الدرسِ ولم يفهم أيَّ شيء.
وبعدَ الدرسِ لاحظَ سامرٌ أن آذن البابِ الحديديِّ الكبيرِ مشغولٌ ببيعِ المعمول، فغافَلَهُ وتسلّلَ من المدرسة، وجلسَ على رصيفِ حلاّقِ الحارةِ ينتظرُ خروجَ التلاميذِ من المدارسِ كي يعودَ إلى البيت.
كان بيتُهم قريباً من السوق، فاستمتعَ سامرٌ بالجلوسِ على الرصيفِ والتفرُّج: عتّالونَ يقودونَ حميراً محمَّلة، وفلاحونَ يحملونَ دجاجاً وبطّاً، والناسُ في ذَهابٍ وإيابٍ يحملونَ السِلالَ والحقائبَ ويتسوّقون.
قضى سامرٌ ذلك العامَ الدراسيَّ بين رصيفِ الحلاّقِ ودكاكينِ الأسواقِ المسقوفة، يتفرّجُ على الحدّادينَ والنحّاسينَ والنجّارينَ وصُنّاعِ السكاكين.
وانتهى العامُ الدراسيُّ وأخذَ التلاميذُ جلاءاتِهم المدرسيّة، إلاّ سامراً فلم يذهبْ إلى المدرسةِ واشتكى من وجعِ الرأسِ والسخونة. كانَ حقّاً يعاني، لا يكذبُ ولا يتظاهر.
أرسلَ الأبُ ابنَهُ الأكبرَ ليأتي بجلاءِ سامر، وحين عادَ أخبرَ أهلَهُ بأنّ سامراً ليس من تلاميذ تلك المدرسة، وليس لـه جلاءٌ ولا اسمٌ مكتوبٌ في أيِّ سجلٍّ أو دفترِ تفقّد. كانَ خبراً عجيباً جعلَ الأسرةَ كلَّها تتجمّعُ حولَ سامر، إلاّ أمَّهُ التي أخذت تبعدُهم عنهُ لأنه مريضٌ وساخن.
حينذاك، كانَ الأبُ عند حلاّقِ الحارة، وجاءهُ ابنُهُ الأكبرُ بالنبأِ العجيب. ضحكَ الحلاّقُ حينَ عرفَ أن الطفلَ الذي قضى معظمَ العامِ الدراسيِّ على رصيفِ دكّانِهِ هو ا بنُ جارِهِ وصديقِهِ وزَبونِه، فحكى لـه ما يعرفُهُ وانتهت الحكايةُ عندَ الحلاّقِ بالضحك، وفي البيتِ انتهت بالترضية.
في العامِ التالي سجّلهُ أخوهُ الأكبرُ في المدرسةِ الرسميّة، وانتظمَ الطفلُ في الدراسة، وكانَ متفوّقاً على الجميع.
××××
في منتصفِ سنتِهِ الدراسيةِ الخامسة، انتقلَ أبوهُ بتجارتِهِ وأسرتِهِ إلى القامشلي. ولم يمضِ أسبوعٌ حتى تقدّموا إلى امتحاناتِ الفصلِ الدراسيِّ الأوّل. حصلَ سامرٌ على المرتبةِ الأولى وعلى شهادةِ امتيازٍ من المدير.
حقدَ عليهِ زميلُهُ رامي، وهو الأوّلُ على الصفِّ قبلَ مجيءِ سامر. تغيّرَ سلوكُ رامي يوماً بعدَ أن فقدَ الدرجةَ الأولى؛ كانَ نشيطاً ومرِحاً وإن عابَهُ بعضُ الغرور، فبدأَ يميلُ إلى العنفِ والعدوان.
في أحدِ دروسِ الحسابِ خرجَ رامي إلى السبّورةِ كي يحلّ مسألةً جديدة، لكنهُ أخطأَ وارتبَك. تقدّمَ سامرٌ وحلَّها بسرعةٍ وسهولة. عندَ ذلكَ لمعَ الشرُّ في وجهِ رامي فارتعبَ سامر.
خرجوا من المدرسة، ووقفَ رامي ينتظرُ سامراً في شارعٍ فَرعيٍّ خالٍ من الناس. فوجئَ بهِ سامرٌ فجمُدَ في مكانِه، أمّا رامي فأمسكَهُ من قبّةِ قميصِهِ وهزَّهُ بعنف، وأمرَهَ أن يقلّلَ من “شطارتِهِ” كي لا يكونَ الأوّلَ في آخِرِ العام، وإلاّ فإنهُ سينتقمُ منهُ شرَّ انتقام.
خافَ سامرٌ من التهديد، وصارَ يتكاسلُ في الصفِّ ولا يجيبُ على معظمِ الأسئلة، ولا يتطوّعُ لحلِّ مسألةٍ جديدةٍ أو إعرابٍ صعب.
المعلّمونَ كانوا يعرفونَ تفوّقَهُ فاستغربوا حالَهُ وسألوه. أخبَرهم بتهديدِ رامي فاستدعَوهُ وهدّدوهُ بعقوبةٍ رادعة.
وحينَ خرجوا من المدرسة، اختبأ رامي في الشارعِ الفرعيِّ ينتظرُ سامراً مرّةً ثانية.
رأى سامرٌ خَصمَهُ من بعيدٍ فغيّرَ طريقَهُ وأسرعَ يبتعد. أسرعَ رامي وراءهُ وانهالَ عليهِ ضرباً ولكماً وهربَ قبلَ أن يتجمّعَ الناس.
ذهبَ سامرٌ إلى بستانٍ قد استأجرَهُ والدهُ، واستلقى تحتَ مجموعةٍ من أشجارِ الجوزِ الضخمةِ يفكّرُ في مشكلتِه. قالَ في نفسِه: الحلبيّونَ كلّهم شجعانٌ وأبطال، فلماذا أنا خجولٌ جبانٌ حسّاسٌ أبكي لأيِّ تأثير.
واقتربَ سِربٌ من طيورِ الربيعِ المُهاجِرةِ وحطَّ على أشجارِ الجوزِ. كانَ مجموعةً مختلطةً من طيورٍ غريبةٍ ملوّنةٍ تشبهُ الببّغاء، ومن طيورِ النارِ ذاتِ الذيولِ الحمراءِ الطويلة.
نسيَ سامرٌ مشكلتَهُ وغرِقَ في تأمّلِ الطيور.
فجأةً أحسَّ بشيء يقتربُ منه بلا أيِّ صوت، والتفتَ فرأى الصيّادَ الشهيرَ الملقَّبَ “عنتر”، الذي لا يبلغُ الثلاثينَ من العمرِ ويزعُمُ أنه يصطادُ من أربعينَ سنة. كانَ كعادتِهِ متسلّحاً ببارودةِ صيدِهِ ذاتِ العيارِ الثقيل، واقفاً يلقّمُها طلقةً ضخمة.
فكّرَ سامرٌ بسرعة: ما المتعةُ في قتلِ طيورٍ جميلةٍ بريئة؟ وفي لحظةٍ خاطفةٍ قرّر: سأمنعُه ولْيكنْ ما يكون. وفي لحظةٍ خاطفةٍ أيضاً، كانَ يمسكُ السبطانةَ ويوجّهها جانباً وهو يصرخ في وجهِ عنتر:
ـ اذهبْ من هنا.
غضبَ عنترٌ واصفرَّ لونه، وتراجعَ وهو يوجِّهُ البارودةَ إلى صَدرِ سامر، وبدأَ يضغطُ على الزنادِ ببطءٍ وحقد.
تجمّدَ سامرٌ من الرعبِ والحقدِ لكنهُ قرّرَ في لحظةٍ خاطفة: سأقاومُه ولْيكنْ ما يكون. ثم هجمَ على البارودةِ وانتزعَها وألقاها جانباً وهو يقول:
ـ اذهبْ من هنا و لا تعُدْ مرّةً ثانية، وسوف أحكي لأبي كلَّ شيء.
معَ خبطةِ البارودةِ على الأرضِ كانت طيورُ الربيعِ قد طارَت وابتعدَت في السماء.
التقطَ عنترٌ بارودتَهُ مذهولاً لا يصدّقُ ما حدث، وابتعدَ ببطءٍ عن المكان.
عادَ سامرٌ يستلقي تحتَ أشجارِ الجوزِ ويفكِّرُ فيما فعل. شعرَ بالعزّةِ والكرامةِ والشجاعة، وانتبَهَ إلى نفسِهِ يقولُ بصوتٍ مسموع: بينَ الجبنِ والشجاعةِ مقدارُ شعرةٍ أو لحظةٍ خاطفة.
([1])  هكذا كان نظامُ التعليم الابتدائي في تلك الأيام في بلادنا.






الموضوع الأصلي : طيور الربيع قصة // المصدر : منصورة والجميع // الكاتب: منصورة


توقيع : منصورة




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
-[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


طيور الربيع قصة Empty2018-09-09, 16:40
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
...::| مشرف |::...
الرتبه:
...::| مشرف |::...
الصورة الرمزية

محمد وهب سراج

البيانات
عدد المساهمات : 10208
تاريخ التسجيل : 07/03/2011
الجنس : ذكر
المهنة : طيور الربيع قصة Studen10
نقاط : 14646
السمعة : 25
العمر : 25
طيور الربيع قصة Fmchro10
الجزائر

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: رد: طيور الربيع قصة


طيور الربيع قصة


بارك الله فيك على المعلومات المفيدة
تقبل الله منكم ومنا صالح الاعمال
بمزيد من الاجر والثواب
دام وفاؤكم وعطاؤكم
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





الموضوع الأصلي : طيور الربيع قصة // المصدر : منصورة والجميع // الكاتب: محمد وهب سراج


توقيع : محمد وهب سراج




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]







الكلمات الدليلية (Tags)
طيور الربيع قصة,طيور الربيع قصة,طيور الربيع قصة,


تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة