إسلامي ثقافي تعليمي ترفيهي عام
 
Follow usYoutubeRssTwitterFacebook


أهلا وسهلا بك إلى منصورة والجميع للتسجيل اضغط هنا التسجيل.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

منصورة والجميع :: تاريخ وحضارات الشعوب :: حضارات الشعوب وشخصيات تارخية :: لغات ولهجات الشعوب

صفحات الموضوعانتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
شاطر

معجم اللهجة الجيجلية - صفحة 2 Empty2016-03-13, 18:01
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
...::|عضـو مميز|::...
الرتبه:
...::|عضـو  مميز|::...
الصورة الرمزية

سيف الدين

البيانات
عدد المساهمات : 318
تاريخ التسجيل : 03/03/2013
الجنس : ذكر
المهنة : معجم اللهجة الجيجلية - صفحة 2 Office10
نقاط : 3185
السمعة : 8
العمر : 43
معجم اللهجة الجيجلية - صفحة 2 Fmfire10
الجزائر

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: معجم اللهجة الجيجلية


معجم اللهجة الجيجلية


تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

معجم اللهجة الجيجلية
محاولة جديدة لتوثيق وحفظ لهجة الجبال
تزخر الجزائر بتنوع لساني وثقافي يثير الملاحظة والاهتمام بالنسبة للدارس الجاد للمجتمع الجزائري في مجال اللسانيات. وقد لا نبالغ إذا قلنا أن هذا التنوع الثقافي غير المادي كان هدفا دائما لمحاولات كثيرة وعلى مدار العقود الماضية عملت على محاولة طمسه أو تشويهه, على غرار الاستعمار الفرنسي الذي اعتمد أساليب ممنهجة من أجل خلق إنسان جزائري بدون مرجعية ثقافية واضحة تمكن له من وضع أسس ثابتة, يتحرك عليها ويستعملها في بناء مشروع حضاري واضح بصفات وميزات جزائرية.
وقد استمر هذا الإشكال حتى بعد نيل الاستقلال, إذ لا بد من الاعتراف بأن سياسة التعريب التي تم اعتمادها منذ 1962 من طرف نظام الرئيس أحمد بن بلّه لم تكن سليمة وحكيمة تماما, ذلك أنها تمت في إطار أجندة سياسية إقليمية (مشروع القومية العربية الناصري), ولم تتم في إطار وطني جزائري.
ورغم أنها ساهمت في نشر اللغة العربية وسط الجزائريين, إلا أن سياسة التعريب ومن جانب آخر تركت تبعات جد سيئة على بعض الخصوصيات الثقافية واللسانية ذات الطابع الجزائري – الأمازيغي لبعض مناطق الوطن, والتي أهملتها سياسات الدولة وتوجهاتها فيما يخص مشروع"لجزأرة"الذي جاء به نظام الرئيس هواري بومدين كانقلاب على الأجندة الناصرية ووصل ذروته سنوات السبعينات....وهذا ليس بسبب اللغة العربية التي يحاول البعض عبثا إلصاق التهمة بها, فاللغة العربية كلغة راقية و حضارية لا دخل لها في هذا التدهور تماما كما هو الأمر مع اللغة الفرنسية. بل السبب – من وجهة نظر شخصية – هو قصور سياسات الدولة و عجزها عن معالجة هذه المسائل الثقافية الأساسية بشكل جامع وشامل, رغم خطورة وأهمية هذه الجوانب... فالدولة اهتمت منذ الاستقلال بتشييد المطارات والمساكن والتنقيب عن المزيد من آبار النفط "على حساب"بناء الفكر والهوية والثقافة, وتطوير البعد الأمازيغي المُعبِّر عن أصول وروح المجتمع الجزائري....,حيث تم تهميش النخب الجزائرية المثقفة منذ البدء بخصوص بناء دولة الاستقلال الفتية, بل وتم سجن ونفي وتصفية بعض قادتها كذلك, فكانت النتيجة أن حصلنا بعد نصف قرن من الاستقلال على بلد هو عبارة عن قالب بلا محتوى, على مستوى الفرد والمجتمع والمؤسسات على اختلافها.
لكن و حتى لا نخرج بهذا المقال عن طابعه الثقافي أو التراثي, فإنه من المهم أيضا التنبيه إلى أن التغير الكبير الذي عاشه المجتمع الجزائري على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية, قد غير من أنماط عيش الناس ومن ثم غير من طرق تفكيرهم, إذ عمل هو الآخر على تقليص حيز الاهتمام بالحفاظ على الموروث الثقافي لكل منطقة من مناطق البلاد.
إن ظواهر النزوح الريفي إلى المدن الكبرى بحثا عن فرص عيش أفضل, وقلة الوعي لدى الجيل السابق بأهمية ما تركه الأسلاف بتأثره بنموذج التمدّن المُزيف, والغزو الثقافي العنيف الذي تعرضت وتتعرض له الأجيال الحالية, من الغرب تارة ومن المشرق تارة أخرى, إضافة إلى الظروف السياسية والأمنية والثقافية السيئة التي مر بها البلد في العقدين الأخيرين....,كلها عوامل ساهمت بشكل أو بآخر في إضعاف – إن لم نقل القضاء – على الكثير من تلك الخصوصيات ذات الطابع المحلي, التي صنعت دوما جمالية و أصالة الإنسان الجزائري وتناغمه مع بيئته ومحيطه المحلي, القائم على مسار تاريخي طويل و متدرج ربطه بمنطقته, وأثمر ذلك الموروث المادي وغير المادي الذي حدد خصوصية كل منطقة وميزات أهلها. ومن بين أمثلة ذلك لهجة سكان ولاية جيجل, أو ما يُعرف بلهجة"قبايل جيجل"أو"قبايل حدرة".
تعود أصول الجيجليين حسب بن خلدون الذي مر ببلاد زواوة في القرن الرابع عشر للميلاد ومكث بعاصمتها بجاية ودرس مجتمعاتها, إلى قبيلة كتامة الأمازيغية (من كتام بن برنس بن بر بن مازيغ).أما''أرنست ميرسيي ''في كتاب نشر له عام 1867 فيرجح أن تكون كتامة فرعا من فروع قبيلة ''ولهاصة ''الكبرى. مع وجود فروع منها(جنوب جيجل الحالية)كانت تشكل في ماضيها العميق جزءا من قبائل''الماسيل''النوميدية(مصالة أو مزالة بعد أن تم تصحيف الإسم).
وقد كانت كتامة من بين أقوى القبائل المغاربية وأكثرها سطوة وحضورا في العدد والعدة. إذ شكل رجالها وشبابها نواة جيش الدولة الفاطمية الشيعية التي قامت بنواحي"إيكجّان"بسطيف بالقبائل الصغرى في العصر الإسلامي الوسيط, والتي استطاعت بفضل بأس وقوة هؤلاء وبمساعدة ابناء عمومتهم من صنهاجة أن توسع حدودها غربا إلى المغرب الأقصى, وشرقا إلى مصر والشام ووصلت إلى حدود الحجاز, حيث لا تزال إلى اليوم حارات الكتاميين في مصر وسوريا وفلسطين وبعض الحصون في المغرب الأقصى, تشهد على مرورهم و مكوثهم في تلك البلاد كقوة عسكرية هامة, خاصة في المشرق, عند انتقال الخلافة الفاطمية إلى مصر. دون الحديث عن الدور الأساسي الذي لعبه بنو كتامة في تأسيس مدينة القاهرة وجامع الأزهر في القرن العاشر للميلاد. بل يكفي سكان جيجل – والشرق الجزائري عموما – فخرا أن يكون أسلافهم القبيلة البربرية الوحيدة في كامل بلاد المغرب تقريبا التي استطاعت تحقيق هذا الإنجاز, وهو إخضاع شمال أفريقيا وأجزاء حيوية من المشرق العربي لسيطرتهم وسلطانهم. 
بالرغم من ذلك, فإنه لا يزال يُثار الكثير من اللغط حول أصول سكان جيجل, التي أرجعها بعض المؤرخين العرب كالطبري والكلبي إلى قبيلة"حِمير"القادمة من جنوب اليمن, إذ يجب التذكير في هذا السياق أن الباحث والمؤرخ الجزائري''بوزياني الدراجي''كان قد دحض(بطرح أكاديمي وموضوعي) روايات هؤلاء, علميا ومنطقيا, وذلك في كتابه '' القبائل الأمازيغية ''. 
كما يرى البعض أن المناطق الشرقية لولاية جيجل ربما تكون قد تأثرت قديما ببعض الوافدين من اليمن أو العراق في عهد الأمويين والعباسيين, رغم ضعف هذه الروايات التي تعتمد في معظمها على القصص الشعبية المتوارثة وليس على الكتابات الموثقة ككتابات المؤرخين البربر والعرب. ذلك أن كتابات بعض المؤرخين تشير إلى أن منطقة جيجل كانت خارج نطاق الطرق و المسالك التي اعتمدتها جيوش الفاتحين العرب, التي جاءت لفتح المغرب الأوسط (التي ركزت جهودها على الأوراس), وأن أقرب نقطة وصل إليها العرب(الأمويون)إذاك كانت ضواحي ميلة, عندما بدأوا - على الأرجح - يعتمدون في تبليغ الرسالة على بعث الفرق العسكرية الصغيرة إلى زعماء القبائل الأمازيغية, لتفادي ما وقع مع أمازيغ الأوراس من مواجهات عسكرية دامية. كما كانت جيجل من المناطق التي سلمت من التغريبة الهلالية, التي شملت مناطق وأقاليم كتامية متاخمة لها, كقسنطينة, بونة وكالمة. وإذا أردنا الحديث عن هجرة العنصر العربي (أو بالأحرى العنصر الناطق بالعربية) إلى جيجل كهجرة واضحة تاريخيا, فإننا نشير إلى الوافدين من الأندلس بعد سقوطها عام 1492م, والذين استقر بهم الحال بعدد من المدن الساحلية الجزائرية. وفي الساحل القبائلي فقد استقر بهم الحال في مدن دلّس, بجاية وجيجل. 
كما تجدر الإشارة كذلك إلى أن أهم هجرة" قبلية "عرفها الجنوب الجيجلي هي تلك المتعلقة بقبيلة "زواغة",التي نزحت من الجنوب التونسي نحو جبال ميلة الشمالية وجيجل وبابور, رغم أن ابن خلدون يدرجها ضمن قبائل كتامة كذلك. ومن المعروف أن هذه القبيلة المحاربة بربرية الأصل, إذ أنها تعد من بنات عم قبائل "جراوة" التي تنحدر منها الملكة الأمازيغية المقاومة "تيهية", وقبائل "نفوزة" الزناتية التي ينحدر منها فاتح الأندلس "طارق بن زياد". وهذا ما يفسر - حسب كاتب المقال - ذلك التقارب بين أنماط الغناء والرقص التقليدي في جبال بني فتح وبني عائشة وأولاد عسكر وغيرها في أرياف جيجل, وبين الغناء والرقص في جبال الأوراس.  
لذلك تخلص الكثير الكتابات - أو تتفق جلها - على أن أصول الجيليين هي مزيج من العنصر الأمازيغي(الغالب وإن تعرّب في اللسان) وبنسبة أقل العنصر التركي, العنصر العربي, ويضيف البعض العنصر الجنوي(من جنوة الإيطالية التي هيمنت على مدينة وميناء جيجل زهاء القرنين تحت سيطرة الفايكينغ النورمانديين ). 
و من المعروف أن سكان ولاية جيجل و المناطق القريبة منها من غرب ولاية سكيكدة وأقصى شمال غرب  قسنطينة ومنطقة فرجيوة بولاية ميلة و شمال شرق ولاية سطيف (وكلها تمثل حدود ما يُعرف بالقبائل الصغرى أو الشرقية, أو قبائل كتامة ), يتكلمون لهجات خاصة و مميزة, تجمع بين العديد من المفردات الأمازيغية و بين المفردات العربية التي تمت"أمزغتها"في الغالب إن صح القول, إن على المستوى اللفظي والنطقي أو على مستوى التصويت, وذلك لتماشي طبيعة لسان سكان المنطقة ذوي الأصول الأمازيغية في الغالب. فمثلا بدل القول: الجدي أو العِجل, يُمكن القول في سياق الحديث: آجديون أو آعجول.
كما تجدر الإشارة كذلك إلى أن اللهجة الجيجلية وإن كانت لهجة قائمة بميزاتها الخاصة, إلا أنها لا تملك إمكانية أن تكون لغة قائمة بذاتها, ذلك أنها لا تخضع لضوابط نحوية وصرفية أصيلة وثابتة إضافة إلى كونها تأثرت بشكل كبير بالعربية, وكونها كذلك تختلف بين مناطق الولاية وأعراشها, وذلك لاختلاف أصول الأعراش نفسها بين كتامية وزواغية وشلحية أو صنهاجية(جاءت على الأرجح من الساقية الحمراء والأندلس)....الخ, فهي ليست موحَّدة.  لكن فقط يمكن اعتبارها لهجة محلية – شعبية محدودة النطاق, وذلك قد يرجع إلى عدة عوامل تاريخية. رغم أن بعض المهتمين أكدوا أن اللهجة الجيجلية كانت ثرية ومستعملة بشكل كبير و قوي بين سكان المنطقة حتى القرن التاسع عشر, قبل أن تبدأ في التقلص والانقراض شيئا فشيئا, خاصة مع سنوات الاستقلال الأولى, التي عرفت هجرات كبيرة للجيجليين نحو الحواضر الكبرى وعلى رأسها قسنطينة والجزائر العاصمة. فتلك الهجرات شكلت إحدى أكبر الأسباب التي جعلت النازحين يتخلون تدريجيا عن لهجتهم الأم, وكان الأمر أسوأ مع أبناءهم وأحفادهم إلى غاية اليوم...., وهو ما ساهم في موت واختفاء العديد من المفردات الجيجلية الخالصة, رغم أنه – و لحسن الحظ – بقيت عشرات المفردات المشتركة الأخرى حية و مستعملة بشكل عادي في جبال جيجل وباقي مناطق القبائل الأخرى كبجاية وبابور وبني ورثيلان...
و بالرغم من هذا الانقراض الزمني المؤسف للهجة التي – ربما – كان يتحدث بها بنو كتامة في حياتهم اليومية, فإنه وفي السنوات الأخيرة, بدأ نوع من الصحوة الثقافية يظهر بين بعض شباب الولاية وسكانها حول ضرورة الحفاظ على ما تبقى من هذا التراث غير المادي, دون الحديث عن تراث المنطقة المادي, الذي تعد حمايته والحفاظ عليه من بين أولى الواجبات.
و من بين المبادرات الطيبة التي قامت بخصوص اللهجة الجيجلية, كانت مبادرة شباب موقع " آفالاز " الخاص ببلدية "بني حبيبي" الرامية إلى جمع وجرد أكبر عدد ممكن من المفردات الجيجلية.Afalaz 
و بالرغم من أن العربية – أو لِنقل الدارجة الجزائرية – قد وطدت مكانها في مدن ولاية جيجل و حواضرها وصارت لغة الحديث اليومية فيها, إلا أن الزائر لأرياف ومداشر وجبال الولاية, التي لم تتعرض عروشها وسكانها للاختلاط بالعناصر الحضرية أو الدخيلة كثيرا, سيلاحظ حتما لهجة و لكنة جد مميزة يتميز بها هؤلاء, و لا يستطيع المستمع لها فهم كل مضامينها إلا إن هو بذل جهدا كبيرا في الإنصات وعاشر أهلها بعض الوقت, لتتبدى له لهجة جيجلية مميزة. مزيج معقد من المفردات القبائلية والعربية والشاوية(بحكم الروابط التي جمعتهم ببربر الأوراس وصنهاجة)وحتى بعض المفردات اللاتينية, إضافة إلى مفردات قد لا توجد في أي من المجموعات اللسانية الأمازيغية الكبرى المعروفة في الجزائر اليوم(الشاوية, القبائلية, المزابية, الطارقية والشنوية).
و قبل عرض لائحة ما تم جرده وجمعه من مفردات حتى الآن يجب القول أن غالبية الكلمات التي سترد في هذا المقال هي من جهد شباب موقع آفالاز وزواره, والتي أضاف لها صاحب هذه الأسطر ما يحتفظ به في ذاكرته الطفولية عن لهجة المنطقة, إضافة إلى الكثير من المفردات التي تحصَّل عليها من الوالدة والجدة اللتان تحفظان الكثير من المفردات.
في النهاية لا بأس من التنبيه إلى بعض النقاط:
-1 ينطق قبائل جيجل - على العموم - حرف القاف "كافا", وحرف الكاف ينطقونه - على العموم - بمزج حرفي التاء والشين أي" تشاف"(خاصة في المناطق الشرقية للولاية).كما ينطقون حرف الضاد"طاء"باستثناء بعض المفردات النادرة.
-2 معلوم أنه في اللغة العربية تستعمل الـ التعريف للتعريف بالأسماء وإخراجها من صيغة المجهول أو النكرة,أما في الأمازيغية واللهجات المرتبطة بها فإن المجهول غالبا ما يبتدئ بـ"أ".مثل: آبرسون, أيرور, آبريد.... الخ.
-3 تتفرد اللهجة الجيجلية بميزة إدخال حرف"الحاء"من أجل الإشارة إلى الأسماء بصيغة المجهول, فبدلا من قول – على سبيل المثال – شجرة يقال:حالشجرة. واد – حَلواد.مهبول – حَمهبول...الخ. لكنها تصبح أداة تعريف بمجرد إضافة الـ التعريف العادية لها فتصبح: حَالـ....
-4 رغم اشتراكهم مع سكان القبائل الكبرىفي الكثير من المفردات, إلا أن نطقها يختلف جذريا بين المنطقتين, فالجيجليون لا ينطقون أواخر الكلام أو الحروف بشكل معقوف كما يفعل سكان القبائل الكبرى, كما ينطقون حرف الباء باءا وليس"ف", فيُقال: أبوكال في جيجل ويُقال: آفوقال في تيزيوزو....
و إليكم فيما يلي مفردات اللهجة الجيجلية التي تم جمعها حتى الآن, والتي فاق عددها الـ 380 مفردة بين صيغ وأفعال وأسماء,أغلبها - للأسف - لم يعد يُستعمل نهائيا في لغة الجيجليين اليومية, خاصة في حواضر الولاية:
بعض الصيغ:
شدّي؟( Chéddi ?): ماذا ؟
لاماه؟( Lamah?):لماذا؟
فاين؟(Fayn ?):أين؟.
فايوك؟(Faywok):متى؟
لاين؟( Layn?):أين؟.
لاهِ(Lahi):هُنا.
اللوك(Elluk):الآن.
علاوله(Aalawla):تدل على الشدة أو التطرف أو الحد الأقصى.
كأن يقال:أطرموس تا يطغه فيّ علاوله.أي:ضرسي يؤلمني بشدة.
آخِ(Akhi):للنفي, وتقابلها"لا"النافية في العربية
آغدجي(Aghedji):صيغة الاشمئزاز من شيء أو شخص أو منظر...الخ.
مَخِ؟(Makhi?):أليس كذلك؟
لاغنه(Laghna):فيما بعد.مَخطه(Makhta):صيغة تستعمل للاسترسال في الكلام.
ياللة(Yalla):تقابلها في العربية عبارة:من المفترض أو كان يجب.
برت هاد العاهد"بتضخيم الراء والضغط على التاء"(B’rett had elaahed): نوع من القسم.
آمالي!(Amalei !!):صيغة تستعمل للتعجب من شيء لشدة جماله يسرُّ الناظر, كمنظر طبيعي مثلا.
حبّه(Habba):تدل على انعدام الشيء أو غياب الشخص. يقال مثلا عن شيء: حبه علاولة(لا وجود له بتاتا).
حا طحطيح(Hatahtih): للشيء أو المكان الكبير جدا.
شايش(Chayche): صفة أي شيء ذو رائحة قوية.
مغزم(M'ghezzem): ملتوِ أو معقود.
آزغيو(Azgheyu):صفة أي شيء صغير الحجم.
شويشو(Chouichu):الجزء الأعلى للشيء.
جسم الإنسان
آملغيغ(Amelghigh):أعلى الرأس.
أكركوح(Akerkuh):الجمجمة.
آللن(Allene):الدماغ أو الرأس. 
تامطاف(Tamtaf):قشرة الرأس(تينسنس).
أسادغ(Assadegh):الصدغ.
آخرتوم(Akhertum):الفم.
آناغ(Annagh):الجزء العلوي الداخلي للفم.
آمجدغ(Amegedegh)أو أشدكوك أو آشدوك(Achedkuk):
الخد أو الوجنة. وقد يدل آمجدغ كذلك على الفك.
آبرشل(Aberchel): شعر الذقن.
أكرشوش(Akerchuch):الأذن أو صِوان الأذن تحديدا
الشواوط(Chouawete): الأهداب
آخنفور(Akhenfur): الأنف
أسنّوك(Assennuk): السن
أطرموس(Atermus): الضر
آملزيز(Amelziz): الريق.
آخنشور(Akhenchur): بصقة ممزوجة بالمخاط
آعنوك أو آعنكوك (Aankuk): الرقبة
آطفوص(Ateffus): كف اليد.
أشتشور أو آشتشير(Achechur-Achechir):الظفر. وفي الجمع يقال: شتشاير(الأظافر)
آسلسول أو آسنسور(Asensur/Asselsul):العمود الفقري.
آزرم (Azram): المعي، وفي صيغة الجمع (إزَرمن) وهي الأحشاء الداخلية.
تاسة ( Tassa ): الكبد
آكزّوح (Akezzuh): مؤخرة الإنسان
آورز ( Awrez ): الكاحل.
البنّـيوة (Elbenniwa): أصبع القدم، وفي صيغة الجمع لـَـبْنان.
اياياي






الموضوع الأصلي : معجم اللهجة الجيجلية // المصدر : منصورة والجميع // الكاتب: سيف الدين



معجم اللهجة الجيجلية - صفحة 2 Empty2016-03-13, 19:25
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
...::|عضـو مميز|::...
الرتبه:
...::|عضـو  مميز|::...
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 318
تاريخ التسجيل : 03/03/2013

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: رد: معجم اللهجة الجيجلية


معجم اللهجة الجيجلية


البيئة المحيط والمناخ:

آخرط (Akhratt ): منطقة أو جزء من الأرض غير مستو وموحلة. ومنها جاء فعل"ينخرط".
آزرغ ( Azreg ): ممر أو طريق مفتوح. 
آبرطيط ( Abertit ): الوحل والطين.
تارغلة ( Tareghla): التراب الأسود الذي يستعمل في الرسم على الأواني الفخارية. كما تدل كذلك على الغبار.
آجدير (Ajdir ): المنحدر أو الهوة الصغيرة أو المتوسطة الارتفاع, تتشكل في غالبية الأحيان من انجراف التربة أو انهيار جزء من مرتفع.
العكبة ( Elaakba): المنحدر.
آزَعزوع أو آزرداب (Azaezue / Azerdab ):المنحدر الوعر.
آلتاف ( Altaf ): الحجر الكبير.
أزهمور (Azehmur): لهب النار
آبريد ( Abrid): الطريق الذي يفصل بين الأراضي الزراعية ويشق البساتين....
أسامّـر (Assammer): أرض ذات رطوبة عالية ومحجوبة عن أشعة الشمس (وقد يكون العكس؟).
أسطار أو آسواط (Assettar/Assouat) : الصخرة.
آعتيك (Aaetk ): دغل، أو غابة أو أرض كثيفة الأشجار والنباتات.
آغنونس (Aghnunes ): بزوغ الفجر.
الهللة ( El-hella   ): الظلام الدامس.
آمولمل  (Amulmel ):   زخات المطر  .
تيريخ  (Tirikh  ) : الصاعقة والرعد.
آكرف أو آسّر ( Akref / Asser  ): البرد أو الصقيع.
آحموم أو آحميم ( Ahmum / Ahmim ): الحر, ويقصد به خصوصا وقت الظهيرة في عز الصيف أكثر من باقي أيام السنة.
آزايط أو آسميت (Assmit / Azait ): الريح الباردة التي تحمل معها حبات البرد أو الثلج.
أمالو (Amalu) : ظل الهضبة أو الظل عموما.
آمريج (Amrij ) : قطعة أرض مشبعة بالماء ومعشوشبة.
إيغزر أو آغدير ( Ighzar/Aghdir ): النهر أو الواد.
آمزز ( Amzez ): هو مزيج الماء القذر والطين.
آدسير ( Adsir ): الحقل الجديد الذي يجهز للحرث.
آجغروط ( Adjeghrut ): الحفرة الضيقة والعميقة.
آنغور (Anghur  ): ثقب أو جحر أو حفرة أو مغارة صغيرة, تستعملها بعض الحيوانات كمساكن.
آغبير أو آغدروز ( Aghedruz / Aghbir ): الحفر التي يخلفها اقتلاع الأشجار في الأرض.
ترعة أو البايريرة أو تامطّوب أو تامنطوب (Ettaraa /Tamettub/Tamentub /Elbairira):الباب الخارجي للحقل أو الملكية الخاصة .
آمتوك ( Amtuk ): وهي على الأرجح من ألأصل"آموت" أي" الدعامة",
وفي هذا المعنى هي قطع الحطب التي تقام على طول الأراضي أو الملكيات الخاصة,لتشكل دعائم"الزرب"أي السياج.
في الجمع يقال: الموتّك.
اياياي 





الموضوع الأصلي : معجم اللهجة الجيجلية // المصدر : منصورة والجميع // الكاتب: سيف الدين



معجم اللهجة الجيجلية - صفحة 2 Empty2016-03-13, 19:56
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
...::|عضـو مميز|::...
الرتبه:
...::|عضـو  مميز|::...
الصورة الرمزية

سيف الدين

البيانات
عدد المساهمات : 318
تاريخ التسجيل : 03/03/2013
الجنس : ذكر
المهنة : معجم اللهجة الجيجلية - صفحة 2 Office10
نقاط : 3185
السمعة : 8
العمر : 43
معجم اللهجة الجيجلية - صفحة 2 Fmfire10
الجزائر

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: رد: معجم اللهجة الجيجلية


معجم اللهجة الجيجلية


كائنات ما ورائية:
آجنـّـيو (Ajenniw) : الجن.
آرهبان (Arehbane) : ينتمي إلى فصيلة من الجن.
آزغوغ (Azghugh) : كائن خرافي يُستعمل لإخافة الأطفال لإجبارهم على النوم باكرا.
آشيواش (Achiwech) : مخلوق غريب غير معروف يصدر صوتا أو يتجلى لإنسان على صورة جن أو غيره.
بوغنجة أو تاغنجة ( Bughendja / Taghendja ): وهو يدل على شخصية خرافية ترتبط بطقوس استمطار السماء في أوقات مختلفة من السنة, ويتم صنع دمية تماثل هذه الشخصية بوتد آلة النسيج التقليدية, الذي يسمى '' لوداداة Lowdada '', وتتم كسوتها وتزيينها على شكل عروس استعدادا للطواف بها في القرية.
أصول ومعاني أسماء بعض التفرعات القبلية و بعض الأماكن المعروفة في الولاية:
غرسن ( Gharsen ): من صفة " يرسن " من المصدر " أرس ", وتدل على الهدوء والشخص أو الأشخاص الهادئين.
يجانة أو وجانة ( Iddjana/Oudjana ): من " إيجن " وتدل على حالة الاستعداد أو التأهب.
فلاسة ( Fellassa  ): من أصل " يفليسن " أي المتمردون أو القراصنة.
متوسة ( Mettussa ): من الأصل " آمتوس ", هي صفة الذي يسعى نحو الغاية أو الهدف أو الوجهة.
ينطاسن ( Intassen ): من المصدر " انطو " أو " انتو" الذي يعني التجذر, وهي تعني الموطنون بقوة, المستقرون في أرضهم.
زونداي ( Zunday ): من " آزوندي " أي الجبل كثير الأشجار, فهو يطلق على سكانه ( بنو زنداي ).
عفّر ( Affeur ): من فعل " إفّر " أي ابتعد عن الأنظار.
آفتيس ( Aftis ): من المصدر " فتس " الذي يدل على الشيء الذي يخضر أو يصبح خصبا.
آرّيس ( Arrès ): من "ارّس" أي النزول أو الهبوط.
عَيد ( Aiad  ): من آيد أو عايد و تشير إلى صفة الشخص المتفكر أو المستبصر.
فركان ( Fergan ): من " آفركان " و هو القضيب المعدني الذي يستعمل لتقليب الحطب داخل الموقد لتأجيج اللهب.
فوغال ( Fughal ): من " آفغول " و يطلق على الشخص المعافى في صحته.
إينان ( Ynane ): من المصدر " آونان " و هي تدل على الشخص أو الحيوان الذي يعيش في بيئته البرية الطبيعية. 
آورار ( Awrer ): مذكر " تاوررت " و المرجح أنها تعني الحصن أو القلعة.
يدّر ( Yedder ): من الأصل " يدير " و هي صفة الكائن الذي على قيد الحياة.
يندجة ( Yendja ): من الأصل " ندجو " الذي يدل على الرطوبة.
غبالة ( Ghebala ): الماء البارد, وهناك كلمة " آغبالو " وهو نبع الماء البارد.
آغوف ( Aguf ): من الأصل " غف " أي فوق أو على... فهي تشير إلى المكان المرتفع.
تايراو ( Tayraou ):على الأرجح هي من أصل''تاغراو''التي تعني السد أو الحاجز( معلوم أن بعض أعراش المنطقة الشرقية للولاية قد استبدلوا حرفي الغين واللام بحرف الياء في نطقهم ).
تيسبيلان ( Tisbilene ):هي على الأرجح من أصل"تيسبالين"وهو جمع"تاسبالت",وهي الجرة التي يجمع فيها الماء.
تاكسانة أو تاكسنة ((Takessna / Taksana:من"تيكسن"وتدل على صفة شيء أو شخص له خصومة أو عداء ضد شيء أو شخص آخر.
(هو في خصومة أو يخاصم ).
تاسوست ( Tassoust ): بقايا القمح بعد طحينه.
تازة ( Taza ): المنبع.
تامنجر ( Tamendjer) يرجح أنها وعاء أو جرة العسل.
أغيل ( Aghil ): من الأرجح أنها من الأصل''إغيل''والتي تعني الربوة أو الهضبة.
ملالة ( M'lala): المنطقة التي فيها ظل.
تيميزار ( Timizar) جمع تمازيرت وتعني البستان أو الحديقة.
تيفيراسن ( Tiffirassen): جمع تفرست وهي شجرة الإجاص.
لعزيب أو آعزيب ( Laazib): الحقل.
.... والقائمة لا تزال مفتوحة للإضافات والتحديث. لمزيد من الجمع والجرد والشرح والنقاش – والأمر يخص القبائل الجيجليين أساسا –,
ونتمنى في الختام أن تساهم هذه المبادرة البسيطة في الحفاظ على ما تبقى من التراث اللفظي الجيجلي, رغم أن حيز استعمال هذه اللهجة قد تقلص إلى أدنى حد, فإن الواجب يقتضي توثيقها على الأقل, لتبقى مرجعا ثقافيا وتراثيا نعود إليه بحثا عن الانتماء والاعتزاز بالهوية,والتواصل الوجداني مع الأجداد والأسلاف وتاريخ المنطقة.
إضافة إلى أملنا في أن تحظى هذه القائمة بالاهتمام والتدقيق والتأكد من طرف المختصين في اللغة واللسانيات سواء في الجزائر أو في المغرب الكبير, الذين هم أكفأ منا في هذا المجال, من أجل إعطاء المصداقية العلمية لهذه الجهود وإخراجها من حيز المبادرات الفردية, التي تبقى عرضة للكثير من الأخطاء أو الهفوات,عسى أن تقدم شيئا للّغة والتراث الأمازيغي اللفظي المشترك بين شعوب المنطقة.
م/ن





الموضوع الأصلي : معجم اللهجة الجيجلية // المصدر : منصورة والجميع // الكاتب: سيف الدين



صفحات الموضوعانتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2





الكلمات الدليلية (Tags)
معجم اللهجة الجيجلية,معجم اللهجة الجيجلية,معجم اللهجة الجيجلية,


تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة