إسلامي ثقافي تعليمي ترفيهي عام
 
Follow usYoutubeRssTwitterFacebook


أهلا وسهلا بك إلى منصورة والجميع للتسجيل اضغط هنا التسجيل.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
 منصورة 26547 المساهمات
 محمد وهب سراج 10895 المساهمات
 ابن المغرب البار 9232 المساهمات
 سلسبيل بوثينة 8502 المساهمات
 محمد رضا 7365 المساهمات
 بنت الرمال الذهبية 6461 المساهمات
 سارة نايلي 5309 المساهمات
 أشــواق 5175 المساهمات
 زهير 88 4700 المساهمات
 صلاح الدين 4311 المساهمات
الموضوع  التاريخ, الوقت أرسلت بواسطة
 توقيت نشر المساهمه اليوم في 14:03
 توقيت نشر المساهمه اليوم في 03:06
 توقيت نشر المساهمه اليوم في 00:04
 توقيت نشر المساهمه أمس في 23:56
 توقيت نشر المساهمه أمس في 23:51
 توقيت نشر المساهمه أمس في 23:39
 توقيت نشر المساهمه أمس في 23:31
 توقيت نشر المساهمه أمس في 22:45
 توقيت نشر المساهمه أمس في 22:39
 توقيت نشر المساهمه أمس في 22:34
 توقيت نشر المساهمه أمس في 14:32
 توقيت نشر المساهمه أمس في 14:30
 توقيت نشر المساهمه أمس في 14:15
 توقيت نشر المساهمه أمس في 13:54
 توقيت نشر المساهمه أمس في 13:44
أفضل 10 فاتحي مواضيع افضل 10 اعضاء هذا الشهرافضل 10 اعضاء هذا الاسبوع
منصورة 16079 المواضيع
ابن المغرب البار 3405 المواضيع
سلسبيل بوثينة 1934 المواضيع
محمد رضا 1276 المواضيع
عابرة سبيل 1243 المواضيع
سامى 1119 المواضيع
General amino 960 المواضيع
سارة نايلي 944 المواضيع
صلاح الدين 626 المواضيع
حميد العامري 596 المواضيع
منصورة 159 المساهمات
محمد وهب سراج 89 المساهمات
General amino 74 المساهمات
محمد وليد بركة 58 المساهمات
جوهرة الإحسان 55 المساهمات
بنت الريف 51 المساهمات
محمد رضا 45 المساهمات
محب الرسول 43 المساهمات
سلسبيل بوثينة 29 المساهمات
نوسيبة الامل 22 المساهمات
 اسراء 1 مُساهمة
 هنية تامر 1 مُساهمة
 منصورة 1 مُساهمة
اضافة اهداء
رحمه النبي بذوي الاحتياجات الخاصة Empty 2020-08-11, 18:26 من طرف  منصورة كتب: نسألك اللهم أن تعصم دماء المسلمين وأموالهم وأن تجنبهم الفتن ما ظهر منها وما بطن:: رحمه النبي بذوي الاحتياجات الخاصة Empty 2021-08-19, 15:26 من طرف  منصورة كتب: يا رب احفظ الجزائر و اهلها والف بين اولادها واحرق بنارك من يريد بها فتنة وغدرا ..آمين يا رب.:: رحمه النبي بذوي الاحتياجات الخاصة Empty 2021-08-19, 15:31 من طرف  منصورة كتب: اللهم إنه بلد ارتوى ترابه بدم الشهداء فبارك فيه واحمه إنك أنت السميع المجيب..اللهم آمين.:: رحمه النبي بذوي الاحتياجات الخاصة Empty 2021-08-19, 15:46 من طرف  منصورة كتب: اللهم احفظ بلادي الجزائر من عبث العابثين وكيد الكائدين وعدوان المعتدين. ..اللهم آمين.:: رحمه النبي بذوي الاحتياجات الخاصة Empty 2021-08-19, 16:09 من طرف  منصورة كتب: استودعك الله يا جزائر ... استودعك للخالق الكون الذي وسعي كرسيه السماوات والارض ..اللهم آمين:: رحمه النبي بذوي الاحتياجات الخاصة Empty 2021-05-16, 00:31 من طرف  منصورة كتب: ❤️❤️ نعوذ بك يا الله من هذا العجز ونحن نرى إخواننا ولا نستطيع صرفا ولا دفعا ولا وصولًا ‏اللهم إنا نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا واللهم انصر ❤️❤️ :: رحمه النبي بذوي الاحتياجات الخاصة Empty 2021-05-16, 00:26 من طرف  منصورة كتب: ‏❤️❤️ اللهم إنا نستودعك المسجد الأقصى مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يا من لا تضيع عنده الودائع فأحفظهم بحفظك ورعايتك❤️❤️ :: رحمه النبي بذوي الاحتياجات الخاصة Empty 2020-11-06, 14:33 من طرف  منصورة كتب: كل القلوب إلى الحبيب تميل ومعي بهذا شاهد ودليل اما الدليل إذا ذكرت محمداً صارت دموع العارفين تسيل رس::


منصورة والجميع :: أقسام الصحة :: ذوي الاحتياجات وذوى الهمم

كاتب الموضوع benghazi مشاهدة صفحة طباعة الموضوع  | أرسل هذا الموضوع إلى صديق  |  الاشتراك انشر الموضوع
 المشاركة رقم: #
avatar
...::|عضـوية خـاصة|::...
تواصل معى
البيانات
عدد المساهمات : 521
تاريخ التسجيل : 18/08/2012
الجنس : ذكر
المهنة : رحمه النبي بذوي الاحتياجات الخاصة Progra10
نقاط : 4272
السمعة : 0
العمر : 81
رحمه النبي بذوي الاحتياجات الخاصة Fmfire10
ليبيا
defaultموضوع: رحمه النبي بذوي الاحتياجات الخاصة

رحمه النبي بذوي الاحتياجات الخاصة



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
أخيرًاالتفت العالم المتحضر في هذا القرن إلى ذوي الاحتياجات الخاصة!! بعدما
نحّى جانبًا نظريات عنصرية، فاسدة، تدعو إلى إهمالهم، بزعم أن هؤلاء -أمثال
الصم والبكم والعمي والمعاقين ذهنيًّا- لا فائدة منهم ترتجى للمجتمع..
ولقد قدرت منظمة العمل الدولية في تقرير لها عام (2000م) عدد ذوي
الاحتياجات الخاصة بأكثر من (610) ملايين نسمة، منهم (400) مليون نسمة في
الدول النامية، وفي تقرير للبنك الدولي، تمثل هذه الفئة 15% تقريبًا من
نسبة السكان في كل دولة من دول العالم.

الفئات الخاصة في المجتمعات السابقة
وإذا نظرنا -سريعًا- إلى تاريخ الغرب مع ذوي الاحتياجات الخاصة نجد مجتمعات
أوروبا القديمة، كروما وإسبرطا قد شهدت إهمالاً واضطهادًا صارخًا لهذه
الفئة من البشر، فلقد كانت هذه المجتمعات -حكامًا وشعوبًا- تقضي بإهمال
أصحاب الإعاقات، وإعدام الأطفال المعاقين.

وكانت المعتقدات الخاطئة والخرافات هي السبب الرئيسي في هذه الانتكاسة،
فكانوا يعتقدون أن المعاقين عقليًّا هم أفراد تقمصتهم الشياطين والأرواح
الشــريرة. وتبنّى الفلاسفة والعلماء الغربيون هذه الخرافات، فكانت قوانين
(ليكورجوس) الإسبرطي و(سولون) الأثيني تسمح بالتخلص ممن بهم إعاقة تمنعه عن
العمل والحرب، وجاء الفيلسوف الشهير (أفلاطون) وأعلن أن ذوي الاحتياجات
الخاصة فئة خبيثة وتشكل عبئًا على المجتمع، وتضر بفكرة الجمهورية.. أما
(هيربرت سبنسر) فقد طالب المجتمع بمنع شتى صور المساعدة لذوي الاحتياجات
الخاصة، بزعم أن هذه الفئة تثقل كاهل المجتمع بكثير من الأعباء دون فائدة.

بيد أن العرب -وإن كانوا يقتلون البنات خشية العار- كانوا أخف وطأة وأكثر شفقة
على أهل البلوى والزمنى، وإن كانوا يتعففون عن مؤاكلة ذوي الاحتياجات
الخاصة أو الجلوس معهم على مائدة طعام.

وفي الوقت الذي تخبط فيه العالم بين نظريات نادت بإعدام المتخلفين عقليًّا
وأخرى نادت باستعمالهم في أعمال السخرة اهتدى الشرق والغرب أخيرًا إلى
"فكرة" الرعاية المتكاملة لذوي الاحتياجات الخاصة.. في ظل هذا كله نرى
رسولنا المربي المعلم صلى الله عليه وسلم كيف كانت رحمته لهذه الفئة من بني
البشر، وهذا غيض من فيض رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو رعاية ذوي
الاحتياجات الخاصة.

رعاية النبي لذوي الاحتياجات الخاصة
فعن أنس رضي الله عنه أن امرأة كان في عقلها شيء، فقالت: يا رسول الله إن لي
إليك حاجة! فَقَالَ: "يَا أُمّ فُلاَنٍ! انظري أَيّ السّكَكِ شِئْتِ،
حَتّىَ أَقْضِيَ لَكِ حَاجَتَكِ"، فخلا معها في بعض الطرق، حتى فرغت من
حاجتها وهذا من حلمه وتواضعه وصبره على قضاء حوائج ذوي الاحتياجات الخاصة..

وفي هذا دلالة شرعية على وجوب تكفل الحاكم برعاية ذوي الاحتياجات الخاصة
صحيًّا واجتماعيًّا، واقتصاديًّا، ونفسيًّا، والعمل على قضاء حوائجهم، وسد احتياجاتهم

ومن صور هذه الرعاية
- العلاج والكشف الدوري لهم.
- تأهيلهم وتعليمهم بالقدر الذي تسمح به قدراتهم ومستوياتهم.
- توظيف مَن يقوم على رعايتهم وخدمتهم.
ولقد استجاب الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه
لهذا المنهج النبوي السمح، فأصدر قرارًا إلى الولايات:

"أن ارفعوا إلىَّ كُلَّ أعمى في الديوان أو مُقعَد أو مَن به فالج أو مَن به
زمانة تحول بينه وبين القيام إلى الصلاة. فرفعوا إليه"، وأمر لكل كفيف
بموظف يقوده ويرعاه، وأمر لكل اثنين من الزمنى -من ذوي الاحتياجات- بخادمٍ
يخدمه ويرعاه .

وعلى نفس الدرب سار الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك -رحمه الله تعالى-، فهو
صاحب فكرة إنشاء معاهد أو مراكز رعاية لذوي الاحتياجات الخاصة، فأنشأ [عام
707م - 88هـ] مؤسسة متخصصة في رعايتهم، وظّف فيها الأطباء والخدام وأجرى
لهم الرواتب، ومنح راتبًا دوريًّا لذوي الاحتياجات الخاصة، وقال لهم: "لا
تسألوا الناس"، وبذلك أغناهم عن سؤال الناس، وعين موظفًا لخدمة كل مقعد أو
كسيح أو ضرير.

الأولوية لهم في الرعاية وقضاء احتياجاتهم
وإذا كان الإسلام قد قرر الرعاية الكاملة لذوي الاحتياجات الخاصة، والعمل على
قضاء حوائجهم، فقد قرر أيضًا أولوية هذه الفئة في التمتع بكافة هذه الحقوق،
فقضاء حوائجهم مقدم على قضاء حوائج الأصحاء، ورعايتهم مقدمة على رعاية
الأكفاء، ففي حادثة مشهورة أن سيدنا محمد عبس في وجه رجل أعمى -هو عبد الله
ابن أم مكتوم رضي الله عنه- جاءه يسأله عن أمرٍ من أمور الشرع، وكان يجلس
إلى رجالٍ من الوجهاء وعلية القوم، يستميلهم إلى الإسلام، ورغم أن الأعمى
لم يرَ عبوسه، ولم يفطن إليه، فإن المولى تبارك وتعالى أبى إلا أن يضع
الأمور في نصابها، والأولويات في محلها، فأنزل سبحانه آيات بينات تعاتب
النبي الرحيم صلى الله عليه وسلم عتابًا شديدًا:

يقول الله فيها: ]عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَن جَاءهُ الْأَعْمَى * وَمَا يُدْرِيكَ
لَعَلَّهُ يَزَّكَّى * أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَى[ [عبس:
الآيات 1 - 5]

يقول الباحث الإنجليزي "لايتنر" معلقًا على هذا الحادث:
مرة، أوحى الله تعالى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وحيًا شديد المؤاخذة؛
لأنه أدار وجهه عن رجل فقير أعمى ليخاطب رجلاً غنيًا من ذوي النفوذ، وقد
نشر ذاك الوحي، فلو كان صلى الله عليه وسلم كما يقول أغبياء النصارى بحقه
لما كان لذاك الوحي من وجود!"

وقد كان النبي -بعد ذلك- يقابل هذا الرجل الضرير، فيهش له ويبش،
ويبسط له الفراش، ويقول له: "مرحبًا بمن عاتبني فيه ربي!"

ففي هذه القصة نرى علّة المعاتبة؛ لكونه صلى الله عليه وسلم انشغل بدعوة
الوجهاء عن قضاء حاجة هذا الكفيف، وكان الأولى أن تُقضى حاجته، وتقدم على
حاجات من سواه من الناس.

وفي هذه القصة دلالة شرعية على تقديم حاجات ذوي الاحتياجات الخاصة على حاجات من سواهم
عفوه صلى الله عليه وسلم عن سفهائهم وجهلائهم:
وتجلت رحمة الحبيب بذوي الاحتياجات الخاصة، في عفوه عن جاهلهم، وحلمه على
سفيههم، ففي معركة أحد [شوال 3هـ - إبريل 624م]، لما توجه الرسول بجيشه صوب
أحد، وعزم على المرور بمزرعة لرجل منافق ضرير، أخذ هذا الأخير يسب النبي
وينال منه، وأخذ في يده حفنة من تراب وقال -في وقاحة- للنبي: والله لو أعلم
أني لا أصيب بها غيرك لرميتك بها! حَتى همَّ أصحاب النبي بقتل هذا الأعمى
المجرم، فأبي عليهم -نبي الرحمة- وقال: "دعوه!".

ولم ينتهز رسول الله ضعف هذا الضرير، فلم يأمر بقتله أو حتى بأذيته، رغم أن
الجيش الإسلامي في طريقه لقتال، والوضع متأزم، والأعصاب متوترة، ومع ذلك
لما وقف هذا الضرير المنافق في طريق الجيش، وقال ما قال، وفعل وما فعل، أبى
رسول الله إلا العفو عنه، والصفح له، فليس من شيم المقاتلين المسلمين
الاعتداء على أصحاب العاهات أو النيل من أصحاب الإعاقات، بل كانت سنته
معهم؛ الرفق بهم،
والاتعاظ بحالهم، وسؤال الله أن يشفيهم ويعافينا مما ابتلاهم.
تكريمه ومواساته صلى الله عليه وسلم لهم
فعن عائشة رضي الله عنه أنها قالت: سمعت رسول الله يقول: "إن الله عز وجل أوحى
إليّ أنه من سلك مسلكًا في طلب العلم سهلت له طريق الجنة ومن سلبت كريمتيه
[يعني عينيه] أثَبْته عليهما الجنة..."

وعن العرباض بن سارية رضي الله عنه، عن النبي ، عن رب العزة - قال: "إذا سلبت
من عبدي كريمتيه وهو بهما ضنين، لم أرضَ له ثوابًا دون الجنة، إذا حمدني عليهما

ويقول النبي لكل أصحاب الإصابات والإعاقات: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَةً
فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا كُتِبَتْ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ وَمُحِيَتْ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ"

ففي مثل هذه النصوص النبوية والأحاديث القدسية، مواساة وبشارة لكل صاحب
إعائقة؛ أن إذا صبر على مصيبته، راضيًا لله ببلوته، واحتسب على الله
إعاقته، فلا جزاء له عند الله إلا الجنة.

وقد كان النبي يقول عن عمرو بن الجموح رضي الله عنه، تكريمًا وتشريفًا له
"سيدكم الأبيض الجعد عمرو بن الجموح" وكان أعرج، وقد قال له النبي ذات يوم:
"كأني أنظر إليك تمشي برجلك هذه صحيحة في الجنة"، وكان رضي الله عنه
يُولِم على رسول الله إذا تزوج.

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله استخلف ابن أم مكتوم على المدينة مرتين
يصلي بهم وهو أعمى.

وعن عائشة رضي الله عنه أن ابن أم مكتوم كان مؤذنًا لرسول الله وهو أعمى.
وعن سعيد بن المسيب رحمه الله أن المسلمين كانوا إذا غزوا خلفوا زمناهم
وكانوا يسلمون إليهم مفاتيح أبوابهم، ويقولون لهم: قد أحللنا لكم أن تأكلوا
مما في بيوتنا .

وعن الحسن بن محمد قال: دخلت على أبي زيد الأنصاري فأذن وأقام وهو جالس قال
وتقدم رجل فصلى بنا، وكان أعرج أصيبت رجله في سبيل الله تعالى.

وهكذا كان المجتمع النبوي، يتضافر في مواساة ذوي الاحتياجات الخاصة، ويتعاون في
تكريمهم، ويتحد في تشريفهم، وكل ذلك اقتداء بمنهج نبي الرحمة مع ذوي
الاحتياجات الخاصة.

زيارته صلى الله عليه وسلم لهم
وشرع الإسلام عيادة المرضى عامة، وأصحاب الإعاقات خاصة؛ وذلك للتخفيف من
معاناتهم.. فالشخص المعاق أقرب إلى الانطواء والعزلة والنظرة التشائمية،
وأقرب من الأمراض النفسية مقارنة بالصحيح، ومن الخطأ إهمال المعاقين في
المناسابات الاجتماعية، كالزيارات والزواج..

وقد كان رسول الله يعود المرضى، فيدعو لهم، ويطيب خاطرهم، ويبث في نفوسهم
الثقة، وينشر على قلوبهم الفرح، ويرسم على وجوهه البهجة، وتجده ذات مرة
يذهب إلى أحدهم في أطراف المدينة، خصيصًا؛ ليقضي له حاجة بسيطة، أو أن يصلي
ركعات في بيت المبتلى تلبية لرغبته.. فهذا عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ رضي
الله عنه -وكان رجلاً كفيفًا من الأنصار- يقول للنبي : وددتُ يا رسول الله
أنك تأتيني فتصلي في بيتي فأتخذه مصلى.

فوعده بزيارة وصلاة في بيته قائًلا -في تواضع جم-: "سَأَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ"..
قال عتبان فغدا رسول الله وأبو بكر حين ارتفع النهار فاستأذن رسول الله فأذنتُ
له فلم يجلس حتى دخل البيت، ثم قال: "أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ مِنْ
بَيْتِكَ"، فأشرتُ له إلى ناحية من البيت فقام رسول الله ، فكبر فقمنا،
فصفنا، فصلى ركعتين، ثم سلم .

الدعاء لهم
وتتجلى أيضًا
- رحمة نبي الإسلام بالفئات الخاصة -من ذوي الاحتياجات- عندما شرع
الدعاء لهم، تثبيتًا لهم، وتحميسًا لهم على تحمل البلاء.. ليصنع الإرادة في
نفوسهم، ويبني العزم في وجدانهم.. فذات مرة، جاء رجل ضرير البصرِ إلى حضرة
النبي .. فقَالَ الضرير: ادعُ اللَّهَ أنْ يُعافيني..

قَالَ الرحمة المهداة : "إنْ شِئتَ دَعوتُ، وإنْ شِئتَ صبرتَ فهوَ خيرٌ لك".
قَالَ: فادعُهْ. فأمرَهُ أنْ يتوضَّأ فيُحسنَ وُضُوءَهُ ويدعو بهذا الدعاء
"الَّلهُمَّ إنِّي أسألكَ وأتوجَّهُ إليكَ بنبيِّكَ مُحَمَّد نبيِّ
الرَّحمةِ إنِّي توجَّهتُ بكَ إِلى رَبِّي في حاجتي هذِهِ لتُقْضَى لي،
الَّلهُمَّ فَشَفِّعْهُ فيَّ" .
وأَتَتْ النَّبِيَّ امرأة تُصرع، فقالت: إني أُصْرَعُ، وإني أَتَكَشَّفُ، فَادْعُ اللَّهَ لِي!
فقَال النبيَ : "إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الْجَنَّةُ، وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَكِ".
فقالت: أَصْبِرُ. ثم قالت: إِنِّي أَتَكَشَّفُ! فَادْعُ اللَّهَ لِي أَنْ لَا أَتَكَشَّفَ.فَدَعَا لَهَا .
وهكذا المجتمع الإسلامي؛ يدعو -عن بكرة أبيه- لأصحاب الإعاقات والعاهات وما
رأينا مجتمعًا على وجه الأرض يدعو بالشفاء والرحمة لأصحاب الاحتياجات
الخاصة، غير مجتمع المسلمين، ممن تربوا على منهج نبي الإسلام!.

تحريم السخرية منهم
كان ذوو الاحتياجات الخاصة، في المجتمعات الأوروبية الجاهلية، مادة للسخري
والتسلية والفكاهة، فيجد المعاق نفسه بين نارين، نار الإقصاء والإبعاد،
ونار السخرية والشماتة، ومن ثَم يتحول المجتمع -في وجدان أصحاب الإعاقات-
إلى دار غربة، واضهاد وفرقة.. فجاء الشرع الإسلامي السمح؛ ليحرّم السخرية
من الناس عامة، ومن أصحاب البلوى
خاصة، ورفع شعار "لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك".
وأنزل الله تعالى آيات بينات تؤكد تحريم هذه الخصلة الجاهلية، فقال:

]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن
يَكُونُوا خَيْراً مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ
خَيْراً مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا
بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ
يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ[ [الحجرات: 11]

كما ثبت عن النبي أنه قال: "الكِبْر بطر الحق وغَمْط الناس" .."وغمط الناس"
احتقارهم والاستخفاف بهم، وهذا حرام، فإنه قد يكون المبتلى أعظم قدرًا عند
الله، أو أكبر فضلاً على الناس، علمًا وجهادًا، وتقوى وعفة وأدبًا.. ناهيك
عن القاعدة النبوية العامة، الفاصلة: "فَإِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ
دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ".

ولقد حذر النبي أشد التحذير من تضليل الكفيف عن طريقه أو إيذائه عبسًا وسخرية،فقال:
"مَلْعُونٌ مَنْ كَمَهَ أَعْمَى عَنْ طَرِيقٍ"
فهذا وعيد شديد، لمن اتخذ العيوب الخلقية سببًا للتندر أو التلهي أو السخرية
أو التقليل من شأن أصحابها، فصحاب الإعاقة هو أخ أو أب أو ابن امتحنه الله؛
ليكون فينا واعظًا، وشاهدًا على قدرة الله، لا أن نجعله مادة للتلهي أو التسلي

رفع العزلة والمقاطعة عنهم
فقد كان المجتمع الجاهلي القديم، يقاطع ذوي الاحتياجات الخاصة، ويعزلهم
ويمنعهم من ممارسة حياتهم الطبيعية، كحقهم في الزواج، والاختلاط بالناس.

فقد كان أهل المدينة قبل أن يبعث النبي لا يخالطهم في طعامهم أعرج ولا أعمى
ولا مريض، وكان الناس يظنون بهم التقذّر والتقزّز. فأنزل الله تعالى:

]لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى
الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ
أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ
إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ
بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ
خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ
عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعاً أَوْ أَشْتَاتاً فَإِذَا
دَخَلْتُم بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ
اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ
الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُون[ [النور: 61] .

أي ليس عليكم حرج في مؤاكلة المريض والأعمى والأعرج، فهؤلاء بشر مثلكم، لهم
كافة الحقوق مثلكم، فلا تقاطعوهم ولا تعزلوهم ولا تهجروهم، فأكرمكم عند
الله أتقاكم، "والله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أشكالكم، ولكن ينظر إلى
قلوبكم".

وهكذا نزل القرآن، رحمة لذوي الاحتياجات الخاصة، يواسيهم، ويساندهم نفسيًّا
ويخفف عنهم. وينقذهم من أخطر الأمراض النفسية التي تصيب المعاقين، جراء
عزلتهم أو فصلهم عن الحياة الاجتماعية.

وبعكس ما فعلت الأمم الجاهلية، فلقد أحل الإسلام لذوي الاحتياجات الخاصة الزواج
فهم -والله- أصحاب قلوب مرهفة، ومشاعر جياشة، وأحاسيس نبيلة، فأقر لهم
الحق في الزواج، ما داموا قادرين، وجعل لهم حقوقًا، وعليهم واجبات، ولم
يستغل المسلمون ضعف ذوي الاحتياجات، فلم يأكلوا لهم حقًّا، ولم يمنعوا عنهم
مالاً، فعن عمر بن الخطاب ر
ضي الله عنه أنه قال:
"أَيُّمَا رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَبِهَا جُنُونٌ أَوْ جُذَامٌ أَوْ بَرَصٌ؛ فَمَسَّهَا فَلَهَا صَدَاقُهَا كَامِلاً...".
التيسير عليهم ورفع الحرج عنه
ومن الرحمة بذوي الاحتياجات الخاصة مراعاة الشريعة لهم في كثيرٍ من الأحكام
التكليفية، والتيسير عليهم ورفع الحرج عنهم، فعن زيد بن ثابت رضي الله عنه
أن رسول الله أملى عليه: "لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في
سبيل الله". قال: فجاءه ابن أم مكتوم وهو يملها "علي" رضي الله عنه
(لتدوينها)، فقال: يا رسول الله، لو أستطيع الجهاد لجاهدت، وكان رجلاً
أعمى، قال زيد بن ثابت: فأنزل الله تبارك وتعالى على رسوله ، وفخذه على
فخذي، فثقلت عليّ حتى خفت أن ترض فخذي [من ثقل الوحي]،
ثم سُرّي عنه، فأنز
ل الله عز وجل: ]‏غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ .
وقال تعالى -مخففًا عن ذوي الاحتياجات الخاصة-: ]لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى
حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ
وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن
تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَاباً أَلِيماً[
[الفتح: 17 ]

فرفع عنهم فريضة الجهاد في ساح القتال، فلم يكلفهم بحمل سلاح أو الخروج إلى
نفير في سبيل الله، إلا إن كان تطوعًا.. ومثال ذلك، قصة عمرو بن الجموح رضي
الله عنه في معركة أحد، فقد كان رضوان الله عليه رجلاً أعرج شديد العرج،
وكان له بنون أربعة، يشهدون مع رسول الله المشاهد فلما كان يوم أحد أرادوا
حبسه، وقالوا له: إن الله عز وجل قد عذرك! فأتى رسول الله فقال: إن بني
يريدون أن يحبسوني عن هذا الوجه والخروج معك فيه. فوالله إني لأرجو أن أطأ
بعرجتي هذه في الجنة! فقال نبي الرحمة : "أما أنت فقد عذرك الله فلا جهاد عليك"، ثم قال لبنيه:
"ما عليكم أن لا تمنعوه لعل الله أن يرزقه الشهادة"، فخرج مع الجيش فقتل يوم أحد .

بيد أن هذا التخفيف الذي يتمتع به المعاق في الشرع الإسلامي، يتسم بالتوازن والاعتدال
، فخفف عن كل صاحب إعاقة قدر إعاقته، وكلفهقدر استطاعته، يقول القرطبي:

"إن الله رفع الحرج عن الأعمى فيما يتعلق بالتكليف الذي يشترط فيه البصر، وعن
الأعرج فيما يشترط في التكليف به من المشي، وما يتعذر من الأفعال مع وجود
العرج، وعن المريض فيما يؤثر المرض في إسقاطه،
كالصوم وشروط الصلاة وأركانها، والجهاد ونحو ذلك".
ومثال ذلك الكفيف والمجنون، فالأول مكلف بجلّ التكاليف الشرعية باستثناء بعض
الواجبات والفرائض كالجهاد.. أما الثاني فقد رفع عنه الشارع السمح كل
التكاليف، فعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله قال: "رُفِعَ
الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ: عَنْ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنْ
الصَّغِيرِ حَتَّى يَكْبَرَ، وَعَنْ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ" .

فمهما أخطأ المجنون أو ارتكب من الجرائم، فلا حد ولا حكم عليه، فعن ابن عباس
قال: أتي عمر بمجنونة قد زنت فاستشار فيها أناسًا فأمر بها عمر أن ترجم،
فمرّ بها على علي بن أبي طالب رضوان الله عليه فقال: ما شأن هذه؟ قالوا:
مجنونة بني فلان زنت، فأمر بها عمر أن ترجم. فقال: ارجعوا بها! ثم أتاه،
فقال: يا أمير المؤمنين! أما علمت أن القلم قد رفع عن ثلاثة، عن المجنون
حتى يبرأ، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يعقل؟ قال: بلى. قال: فما
بال هذه ترجم؟! قال: لا شيء. قال علي: فَأَرْسِلْهَا. فَأَرْسَلَهَا. فجعل عمر
يُكَبِّرُ
هكذا كان المنهج النبوي في التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة
في وقت لم تعرف فيه الشعوب ولا الأنظمة حقًّا لهذه الفئة، فقرر -الشرعالإسلامي-
الرعاية الكاملة والشاملة لذوي الاحتياجات الخاصة، وجعلهم في سلم أولويات
المجتمع الإسلامي، وشرع العفو عن سفيههم وجاهلهم. وتكريم أصحاب البلاء
منهم، لا سيما من كانت له موهبة أو حرفة نافعة أو تجربة ناجحة، وحث على
عيادتهم وزيارتهم، ورغب في الدعاء لهم، وحرّم السخرية منهم، ورفع العزلة
والمقاطعة عنهم، ويسّر عليهم في الأحكام ورفع عنهم الحرج. فالله في شريعة
الإسلام ونبي الإسلام!.




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]







الموضوع الأصلي : رحمه النبي بذوي الاحتياجات الخاصة // المصدر : منصورة والجميع // الكاتب: benghazi

2013-05-16, 23:22
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
...::| عضـو نشيط |::...
الرتبه:
...::| عضـو  نشيط |::...
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
عدد المساهمات : 54
تاريخ التسجيل : 16/05/2013
الجنس : انثى
المهنة : رحمه النبي بذوي الاحتياجات الخاصة Office10
نقاط : 3138
السمعة : 0
العمر : 46
رحمه النبي بذوي الاحتياجات الخاصة Fmfire10
مصر

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: رد: رحمه النبي بذوي الاحتياجات الخاصة


حبيبيي يا رسول الله
اللناس دي بالفعل محتاجة تعاطف الجميع
يبخت اهاليهم بيهم دول جواز مرورهم للجنه
تسلم علي الموضوع








2013-05-29, 18:31
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
...::| مشرفة |::...
الرتبه:
...::| مشرفة |::...
الصورة الرمزية

بنت الرمال الذهبية

البيانات
عدد المساهمات : 6461
تاريخ التسجيل : 27/06/2011
الجنس : انثى
المهنة : رحمه النبي بذوي الاحتياجات الخاصة Office10
نقاط : 11279
السمعة : 39
العمر : 33
رحمه النبي بذوي الاحتياجات الخاصة Fmchro10
الجزائر

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: رد: رحمه النبي بذوي الاحتياجات الخاصة


نسال الله لهم الرحمة وتخفيف معاناتهم
اللهم آمين يا رب العالمين
الف شكر على ما إخترتم لنا من ما يفيدنا
وبـارك الله فيك على الموضـوع المميـز
تقبـل الله منكـم ومنـا صالح الاعمال
مع اجمل تحية وسلام من اختكم
بنـت الرمـال الذهبيــة

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]






توقيع : بنت الرمال الذهبية




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



2013-08-19, 00:56
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
...::|عضـو مميز|::...
الرتبه:
...::|عضـو  مميز|::...
الصورة الرمزية

نورهــان

البيانات
عدد المساهمات : 421
تاريخ التسجيل : 11/12/2012
الجنس : انثى
المهنة : رحمه النبي بذوي الاحتياجات الخاصة Studen10
نقاط : 3689
السمعة : 0
العمر : 31
رحمه النبي بذوي الاحتياجات الخاصة Fmfire10
لبنان

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: رد: رحمه النبي بذوي الاحتياجات الخاصة


طرح موفق
يعطيك الف عافية
نترقب جديدك القادمة
مودتي













الكلمات الدليلية (Tags)
رحمه النبي بذوي الاحتياجات الخاصة,رحمه النبي بذوي الاحتياجات الخاصة,رحمه النبي بذوي الاحتياجات الخاصة,


تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة