..مدينة جميلة يسكنها المال والانسان.تغوص في التاريخ غوص ذاكرة لا تموت.تقدس الحب كما قصص الحب الاولى...قصص قيس وليلى....عنترة وعبلة
تدرك وانت تدخل مدينة تبسة الجزائر .انك تطرق باب تيفاست القديمة وتنشد عبور اكثر من تاريخ.....الكاهنة تضع عبقها الجميل من بئر العطر_بئر العاتر-
وبين جمال المدينة وعفة نساء المينة وانت ابنها ومن ساكنيها...ستجد نفسك مطاردا بعادات لم تتركها الكاهنة ولم يكتب عنها ابن النبيه ولم يشرعها الشرع
تعجز وانت في مدينة غنية كتبسة ان تطرق باب من تحب ان تطلب يدها

للزواج بالمدينة شروط
1_ اذا كانت الفتاة جميلة فسيظهر ما يسمونه هنا قمنة_اي ان الاولوية للمقربين جدا...اي العائلة الصغيرة. وان صادف واجتزت هذا الامتحان
فستجد نفسك امام شروط لا منطق فيها سوى انها مادة...ولا يعني العائلة مركزك الاجتماعي و لا مستواك الثقافي...المهم ان تتباهى العائلة بقناطير الصوف او شكل الكبش وحجمه
حتى الذهب الذي يعرف في بعض الاماكن الاخرى قد لا يكون مهما مهمة البهرج الذي يجب ان بصحب الحفل في ساعته
المهم ان هذه المينة الجميلة مازالت غارقة في بهرجها. زد على ذلك زواج المصالح الذي صار لدى الرجل كما لدى المراة....الوظيفة والمال صارا شرطان لدى من يسمون انفسهم ظلما مثقفون


وتبقى تبسة بكبرها في كل شي.شامخة بسوارها كما بعاداته التي لاتخترق