منصورة والجميع
هذه الرساله تفيد بانك غير مسجل للتسجيل
اضغط هنا


الرئيسيةالتسجيلس .و .جمكتبة الصوردخول

أهلا وسهلا بك في منتـديات منصورة والجميع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقومبالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه

منصورة والجميع

إسلامي ثقافي نعليمي ترفيهي عام
 
12.07.18 18:38 من طرف  منصورة كتب: اللهم احسن خاتمتنا وتجاوز عن سيئاتنا .. اللهم آمين يا رب العالمين:: 18.02.17 14:03 من طرف  محمد وهب سراج كتب: اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من عمل ونعوذ بك من النار وما قرب إليها من عمل اللهم آمين يا رب العالمين:: 05.06.16 21:35 من طرف  أمير الاحساس كتب: كل عام واعضاء المنتدى بخير بمناسبة شهر رمضان الكريم ...من منتديات روعة المعاني:: 03.05.16 16:39 من طرف  محمد وهب سراج كتب: اللهم صلي على سيدنا محمد بعدد خللقك وزنة عرشك ورضا نفسك ومداد كلماتك ... آمين:: 27.05.16 15:22 من طرف  بنت الرمال الذهبية كتب: الف الف مبرووووووووووووووووووك الستايل الجديد ويا رب من افضل لافضل:: 30.09.15 13:36 من طرف  خلود على الحــدود كتب: كل عام وانتم بالف خير اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات اللهم اغفر لامواتنا واموات المسلمين كافه مع كامل التحية والتقدير:: 19.02.16 11:01 من طرف  General amino كتب: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ::

آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك شاهد ماذا فعل أردوغان بقميص النبي محمد ﷺ وشاهد أغراضه المخبأة في تركيا
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اعمال تجلب الرزق الدكتور محمد راتب النابلسي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك قصة واقعية مؤثرة جداً رفض وصية الميت فاعتبروا يا أولي الأبصار الشيخ محمد خير الشعال
شارك اصدقائك شارك اصدقائك 5 اسباب خطيرة تمنع الرزق وتجلب الفقر وللاسف كثيرون يفعلها من روائع النابلسي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك قصة روعة في الذكاء الأعراب الثلاثة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك حكاية المحتال مع أهل القرية عمر عبد الكافي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك احلى رقص بالهندي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الطفله التى تسببت فى انهيار لجنة التحكيم من البكاء (طفله ابكت حتي الجمهور وجعلته يصقف لها )
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ضحك هستيرى غلاسه الاطفال مواقف مضحكة جدااا ★ تحدى الضحك
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مواقف وطرائف مضحكة للاطفال/هتموت من الضحك
اليوم في 2:06
اليوم في 1:39
اليوم في 1:19
اليوم في 1:09
اليوم في 0:32
اليوم في 0:20
أمس في 22:31
أمس في 22:19
أمس في 22:03
أمس في 21:54
منصورة
منصورة
منصورة
منصورة
منصورة
منصورة
عبد الله بن سراج
عبد الله بن سراج
عبد الله بن سراج
عبد الله بن سراج

منصورة والجميع :: قسم حواء :: التنمية البشرية وتطوير الذات

شاطر

11.12.18 17:06
المشاركة رقم:
...::|مدير منتدى صديق|::...
...::|مدير منتدى صديق|::...

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 2982
تاريخ التسجيل : 04/08/2015
الجنس : انثى
نقاط : 6485
السمعة : 7
العمر : 50
مصر
http://wahetaleslam.yoo7.com/
مُساهمةموضوع: هل فكرة الموازنة بين الحياة والعمل .. تعاني من خلل؟


هل فكرة الموازنة بين الحياة والعمل .. تعاني من خلل؟


هل فكرة الموازنة بين الحياة والعمل .. تعاني من خلل؟







يدعي بعض تلاميذ "ستيفن كوفي" الذين ما زالوا يعيشون على تراثه القديم أنه يمكنهم تعليمنا كيف نعيش حياة متوازنة. والحقيقة أن هذه مغالطة باتت واضحة. فالسعي نحو تحقيق التوازن بين العمل والحياة هو في الواقع محاولة لرسم خط فاصل بين الحياة في المكاتب وخارجها، أو العمل في خارج المنازل وداخلها. وهي محاولة تشبه رسم خط رفيع على رمال الصحراء الناعمة في ليلة عاصفة.




من يفهم "التمتين" يدرك أن السعي للتوازن في الحياة ليس مستحيلا فقط، بل وضار بالعمل والإنسان معا. لأن لكل إنسان مكمن قوة وعنصر تميز يجعله فردا وحده. وبما إن للحياة أربعة أبعاد مدركة هي: البعد العلوي (الروحي)، والبعد السفلي (المادي)، والبعد الأيمن (الاجتماعي)، و البعد الأيسر (العقلي)؛ فإن كلا منا يحتل نقطة ما، في مكان ما في أحد المربعات الأربعة. فهناك من يرتكز بين الروحي والاجتماعي، ومن يعيش ما بين الاجتماعي والمادي، ومن يقع بين المادي والفكري، ومن يرتاح بين العلمي والروحي. وما يمكن أن يحدث في الواقع ليس الانتقال من نطاق إلى آخر، وإنما النمو والتطور والتجدد في نفس المكان والنطاق؛ لتعميق نقاط القوة وإبراز بصمة التفرد.




على المستوى العالمي، فإن أكثر الشعوب خرقا لقانون التوازن هم الألمان واليابانيون خصوصا، يليهم الأمريكيون الشماليون والأوروبيون عموما. تلك الشعوب تعمل بلا هوادة، وتضع المال والأعمال والعلم والعمل، قبل القيم الروحية والعلاقات الاجتماعية. ورغم صعوبة التعميم، إلا إن الدول المتعلقة بالقيم الروحية والروابط الاجتماعية، هي الدول الفقيرة، في وسط وغرب آسيا، وفي أفريقيا والمناطق النائية على أطراف أمريكا الجنوبية.




وعلى المستوى المؤسسي فإن من يجربون التوازن، يحاولون غالبا الفصل بين حياتهم العملية والشخصية. هؤلاء هم الذين يحاولون تجاهل العمل وهم في البيت، ونسيان مشكلات البيت وهم في العمل. لكنهم يفشلون في المحاولتين معا؛ حيث يوصفون في العمل بضعيفي الأداء وباهتي الطموح، ويوصفون في محيطهم العائلي والاجتماعي بالعجز عن التقدم الوظيفي والحصول على التقدير الكافي. فهم يعانون في الإثنين معا.




هناك من يظن أن من يعملون في الحكومة وبيئات العمل البطيئة مؤهلون أكثر لتحقيق التوازن. لكن العاملين في الجيش والشرطة والصحة والقضاء والسياسة يعانون مثلما يعاني الإعلاميون والفنانون والرياضيون. فهناك تناقض غريب لدى دعاة التوازن. فالفريق الرياضي الذي يلعب لتحقيق بطولة، واللاعب الذي يجد ويكد ويتدرب طوال اليوم والأسبوع والسنة يوصف بالالتزام ويحظى بالثناء. أما المهندس والعالم والموظف ورجل الأعمال الذين يعملون ليلا ونهارا لتحقيق الإنجازات وإبداع الابتكارات فإنهم يوصفون بغير المتوازنين والمساكين المتعبين. فلماذا لا نطلب من الفنان أن يتوقف عن رسم لوحته، ومن الطالب أن يتوقف عن دراسته، مثلما نطلب من المحامي والمهندس ورجل الأعمال المبدعين التوقف عن العمل بحجة تحقيق التوازن!؟ وكأن الحياة المتوازنة حق لبضعنا دون بعضنا الآخر، وميزة لبعضنا وعيب لبعضنا الآخر!




من وجهة نظري الشخصية، فإن الحياة بلا حركة ليست حياة طبيعية. والحقيقة الأهم هي أن الطبيعة تبقى في حركة دائمة ولا تتوازن أبدا. وما نسميه توازنا طبيعيا هو مغامرات ومعارك ومخاطرات وحروب دائرة ومستعرة على الدوام بين كائنات ومكونات كلها تتحرك لكي تتجدد ولا تتبدد. كل الكائنات الحية تفضل الحركة والإيقاع السريع على الموت البطىء والسكون، حتى الكائنات غير العاقلة ترفض التوازن وتتحرك باتجاه الجديد، مفضلة الغموض وعدم التأكد والمخاطرة باتجاه المجهول، على التوازن والوضوح والطمأنينة والضعف والموت البطىء.




علم التمتين يرفض التوازن الضعيف وينتصر للتحرك القوي. فعندما نوظف نقاط قوتنا التي تجعل كلا منا فردا متميزا وحده، فإننا نضيف إلى مهاراتنا ومعارفنا وقدراتنا تلك الرغبة الجامحة في أن نكون ونبقى نحن. بصمتنا الفردية والشخصية القوية محفورة داخلنا، ولا يمكن لدورات التدريب ومحاولات التجريب أن تطمسها أو تمحوها. ومن ثم، فإن العمل من موطن قوة، يضيف للإنسان روحا وشغفا، ويعطي للحياة إيقاعا سريعا ولونا زاهيا، لا يستشعره بنفس العمق وبتلك الشفافية، وعلى ذاك المستوى الإنساني العالي من الحساسية سوى الفرد نفسه.




عندما يدعوك أحدهم، كائنا من كان، مدربا أو خبيرا أو دكتورا أو داعية أو مدعيا أو إنسا أو جان، إلى ترك موقعك الطبيعي في الحياة، ونقطة ارتكازك المتجذرة في طبعك وتطبعك، والتحرك باتجاه نقطة التوازن المزدحمة والمتسمة بالهدوء والملل من قلة العمل وانطفاء شعلة الأمل؛ قل له: "توازن أنت."edara.com

نسيم الصمادي..... كتاب: من عجلون الى العالم





توقيع : عابرة سبيل




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



16.12.18 8:37
المشاركة رقم:
...::|مدير منتدى صديق|::...
...::|مدير منتدى صديق|::...

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 541
تاريخ التسجيل : 25/07/2018
الجنس : ذكر
المهنة :
نقاط : 1033
السمعة : 0
العمر : 19
السعودية
مُساهمةموضوع: رد: هل فكرة الموازنة بين الحياة والعمل .. تعاني من خلل؟


هل فكرة الموازنة بين الحياة والعمل .. تعاني من خلل؟


موضوعع مميز شكرا لك
جزاك الله خير ، في ميزان حسناتك
بالتوفيق[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





توقيع : سعد بن صالح






الــرد الســـريـع
..





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


جميع آلمشآركآت آلمكتوبه تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ , ولا تعبّر بأي شكل من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى