منصورة والجميع
هذه الرساله تفيد بانك غير مسجل للتسجيل
اضغط هنا


الرئيسيةالتسجيلس .و .جمكتبة الصوردخول

أهلا وسهلا بك في منتـديات منصورة والجميع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقومبالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه

منصورة والجميع

إسلامي ثقافي نعليمي ترفيهي عام
 
28.08.18 20:05 من طرف  منصورة كتب: سلة ورد لتزين المواضيع:: 12.07.18 18:38 من طرف  منصورة كتب: اللهم احسن خاتمتنا وتجاوز عن سيئاتنا .. اللهم آمين يا رب العالمين:: 18.02.17 14:03 من طرف  محمد وهب سراج كتب: اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من عمل ونعوذ بك من النار وما قرب إليها من عمل اللهم آمين يا رب العالمين:: 05.06.16 21:35 من طرف  أمير الاحساس كتب: كل عام واعضاء المنتدى بخير بمناسبة شهر رمضان الكريم ...من منتديات روعة المعاني:: 03.05.16 16:39 من طرف  محمد وهب سراج كتب: اللهم صلي على سيدنا محمد بعدد خللقك وزنة عرشك ورضا نفسك ومداد كلماتك ... آمين:: 27.05.16 15:22 من طرف  بنت الرمال الذهبية كتب: الف الف مبرووووووووووووووووووك الستايل الجديد ويا رب من افضل لافضل:: 30.09.15 13:36 من طرف  خلود على الحــدود كتب: كل عام وانتم بالف خير اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات اللهم اغفر لامواتنا واموات المسلمين كافه مع كامل التحية والتقدير::

آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك لتخزين البصل في الفريزر لك الطريقة الصحيحة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك أفكار لتناول المقليات دون زيادة بالوزن
شارك اصدقائك شارك اصدقائك حروف كونت أجمل العبارات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك أهمية العلم والتعلم
شارك اصدقائك شارك اصدقائك شجرة تنبت أوراقا من الذهب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كلمات عن الثقة بالنفس
شارك اصدقائك شارك اصدقائك أمثال في الشجاعة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك قصة... السبب هو ابتسامة و كأس شاي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك أعمال تثقل الميزان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك من معالم صنعاء
اليوم في 17:27
اليوم في 16:53
اليوم في 16:25
اليوم في 16:12
اليوم في 16:08
اليوم في 16:05
اليوم في 16:02
اليوم في 15:55
اليوم في 15:53
اليوم في 15:31
منصورة
منصورة
عابرة سبيل
عابرة سبيل
عابرة سبيل
عابرة سبيل
عابرة سبيل
عابرة سبيل
عابرة سبيل
عابرة سبيل

منصورة والجميع :: اقسام الاسرة :: الاسرة المسلمة والمجتمع والحياه الزوجية

شاطر

10.11.16 21:03
المشاركة رقم:
...::|مؤسس المنتدى|::...
...::|مؤسس المنتدى|::...

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 19008
تاريخ التسجيل : 04/06/2009
الجنس : انثى
المهنة :
نقاط : 45180
السمعة : 64
العمر : 55
الجزائر
http://www.manssora.com
مُساهمةموضوع: بناء وإصلاح الاسرة


بناء وإصلاح الاسرة


محاضرة لحجة الإسلام والمسلمين سماحة الأستاذ بناهيان في موضوع كمال الأسرة:
المفتاح الذهبي للحياة المشتركة
اصلاح الرؤية
اهمية تقوية وإصلاح بناء الاسرة
ما السبب في اختيار بحث الأسرة؟

وما هي أهمية أمثال هذه المواضيع؟
أما كان هناك بحث آخر مقدما على هذه البحوث في هذا المقطع الزمني؟
أوليس من الأفضل الخوض في المسائل التي يبتلي بها الشباب أو في مشاكل المجتمع الثقافية الضخمة وغيرها من الأمور؟
يعتقد كثير من الناس بأن الأحرى في هذه الأيام تناول المسائل الثقافية والعمل في سبيل تحسين قضايا المجتمع الثقافية.
أمّا تجربتي التي حصلت عليها في طوال سنيِّ نشاطاتي الثقافية هي إن أكثر البرامج والخطط الثقافية في المجتمع لا تجدي نفعا.
فمثلا التخطيط لكي يصبح الانسان او المجتمع مصلّيا او لجعل التلاميذ أكثر أدبا أو أكثر درسا أو وضع البرامج للحدّ من الانحراف والإجرام في المجتمع وغيرها من النشاطات لا تجدي نفعا وإن كانت جيدة، إذ أن العمل الأصلي والأصيل هو تقوية وإصلاح بناء الأسرة.
قبل فترة كنت في جلسة مع عدّة من مدراء الإذاعة والتلفزيون، وكان البحث يدور عن ماهية المخاطب الأصلي للاذاعة والتلفزيون. فكانوا يعتقدون بأن المخاطب الأصلي هو الفرد والمجتمع. فقلت لهم:

هذا تصور خاطئ وأبعدوه عن أذهانكم. فمخاطبكم هو الأسرة فحسب، لا الفرد ولا المجتمع. لا الفرد الذي تشاهدونه بمفرده ولا المجتمع متكون من أفراد مجتمعين. فالمجتمع يعني الأسر التي تعيش فيه. إذ الوحدة الاصيلة للمجتمع هي الأسرة. وهوية كل شخص تتشكل من أسرته.على هذا يمكن اعتبار وضع البرامج والتخطيط لتحسين وتقوية بناء الأسرة، أهم عمل لرفع مستوى المجتمع ثقافيا.
فمن الممكن إثبات هذا المدعى في محله وهو: أن العمل في سبيل توسعة الدين وردع الاستكبار العالمي و الوقوف أمام الغزو الثقافي وعلى رأس كل هذه الأمور، تحقق ظهور الإمام الحجة(عج)لا يتمّ إلا بإصلاح الأسر في المجتمع أولا. فما لم يكن للمتدينين عوائل جيدة ستتفشى حالة التظاهر بالتديّن، وما لم تكن العوائل الشيعية بحياتها البسيطة هي القدوة للباقين، سوف لا تتحقق الارضية لفرج الإمام الحجة(عج).
الملاحظة المهمة الأخرى هي إن أهم آلية صهيونية للسيطرة على المجتمعات الإسلامية وتحطيم قدرة الإسلام، هي القضاء على بنيان الأسرة المرصوص. بحثنا في الأسرة ليس بحثا دفاعيا. فنحن نعدّ هذا العمل الصهيوني ناجم عن مطالعات دقيقة وبسبب إدراكهم لقوة الأسر الشيعية. هذه القوة التي لربّما لم ندرك نحن أيضا عمقها الواقعي لحدّ الآن. إن تكليفنا اليوم تجاه إمام العصر والزمان(عج)هو تقوية الأسرة والاستعانة بهذه القوة لنشر تعاليم الإسلام إلى كل العالم. حتى لا يطول ليل الإنتظار من دون أن يصبح صباحه.
لابد للأسرة أن تكون راقية
إن أول قدم لمعرفة الأخلاق والحقوق المتبادلة بين الزوج والزوجة في رحاب الأسرة هو تشخيص الهدف من هذه المعرفة.
فما سبب أهمية الوصول إلى هذه الإحاطة؟
فهل نطمح في أسرة بعيدة عن المشاكل والمتاعب وبعيدة عن الظلم أيضا؟
أو بالتعبير المعاصر هل نريد أسرة موفّقة؟

أم إننا نريد أكثر من هذا، نريد أسرة متعالية وسامية. فمن الطبيعي أن يفكر الجميع بأهمية القدرة على تحصيل أسرة موفّقة، بيد أن تصوّر الناس عن شاخص الأسرة الموفقة هو: الأسرة الخالية من الخصام والنزاع ومن الظلم أيضا والأسرة التي يمكن للزوجين في ظلّها أن يتحمّل كل واحد الآخر ويحصلا على لذة العيش فيها ويمكنهما أداء أعمالهما و واجباتهما الأخرى فيها بهدوء وسكينة. ولكن هذا التعريف عن الأسرة الناجحة، ناظر إلى الحدّ الأدنى من معالم الأسرة الموفقة. وإلا فنحن نسعى وراء تحقق أسرة راقية. وليس البحث في الألفاظ. فشاخص الأسرة الراقية يختلف عن شاخص الأسرة الموفقة. فلابد من إصلاح نظرة المجتمع عن الأسرة.
اللذة العاطفية في العوائل الراقية أتم وأكثر
كان من اللازم هنا ذكر بعض مقومات العائلة الراقية وشواخصها ليُعلم بأن الهدف من الحديث عن أخلاق وحقوق الأسرة هو الوصول إلى مثل هذا النموذج من العوائل. إن اللّذة والعاطفة المفعمة التي من طبيعتها أن تصل في بداية العلاقة بين الزوجين إلى الغليان، تتضاعف وتبلغ ذروتها وكمالها في الأسر الراقية لا أنها لا تبرد ولاتنطفئ فحسب. في حين أن أكثر الناس يراها علاقة عاطفية مقتصرة على الأيام الأولى من التعارف وتبرد بعد ذلك. فأغلب الناس يتصورون بأن الزوجين وبعد مدة من التعارف وتشكيل الحياة الزوجية فيما بينهم، تتحول علاقتهم إلى علاقة روتينية شيئا فشيئا ولا يبقى منها بعد حين إلا أن يضطرّ أحدهما إلى تحمل الأخر، أما المشاعر والعواطف الأولية، فلا يبقى لها ذكر. أما العلاقة في الأسر السامية التي نحن بصدد إيجادها يمكن أن تولد أرقى وأسمى أنواع العواطف الجياشة.
لقد جاء في السُنّة إن العلاقة بين الزوجين للمؤمنين كشراب مسكر. فالحياة لابد أن تكون على قدر واسع من اللذة والمحبة، لا أننا لابد أن لا نشعر بنقص في المحبة من الطرف الآخر فحسب، بل لابد من أن تكون أجواء الأسرة مفعمة بالعاطفة كي لا يشعر أولادنا بالنقص العاطفي، بل لا يشعر أحد من الأسرة بالحاجة إلى لفت انظار الآخرين تجاهه، وإلا فسيصاب أولادنا بصدمات لا يمكن جبرانها.
تترك العلاقة والمحبة بين الزوجين آثارها على العالم بشكل ملفت. فقد يؤثر كلّ من الزوجين على طول عمر الزوج الآخر وعلى رزقه فيما لو أرادا ذلك. إن لأهل المعرفة كلام طويل في هذا المضمار، فقد يؤجّل عمر الزوج في هذه الأسر بسبب عدم قبول زوجته بوفاته. ينقل عن أحد العرفاء في طهران وقد كان ينازع الموت في المستشفى، أنه عاد إليه الوعي فقال لأولاده إرجعوا بي إلى البيت. وعندما سألوه عن ذلك قال لهم: لم ترضَ أمّكم برحيلي، وقيل لي إذا لم تسمح زوجتك لا يمكنك الرحيل إلى ذلك العالم. أما عن آثار هذه العلاقة على الرزق، فينقل عن أحد العرفاء أن رزق الرجل متعلق بقلب زوجته، فإذا كانت طيبة القلب يأتيه رزقه، ولو كانت سيئة الخلق والعمل، تُغلق أبواب الرزق بوجهه... فيالها من آثار خفية على العالم. هذه العلاقة مؤثرة حتى على تحديد شخصية أولادنا أيضا وسأشير إلى بعض هذه الآثار في بعض المناسبات.
إذن، لو استطعنا أن نوصل بهذه العلاقة إلى أعلى نقطة ممكنة، سيترتب عليها آثار خفية لا تحصى. إنها تؤثر على حياة كلّ من الزوجين بل وعلى الأولاد أيضا والمتعلقين بل حتى على كل الوجود.
نحن لا نريد الحديث عن الأخلاق والحقوق في الأسرة بالمقدار الذي نقف به أمام الطلاق، أو لكي لاينجرّ الأمر إلى المخاصمة والشجار بينهما، لا أبدا، فنحنُ لم نُرِد هذا الأمر على الإطلاق! هدفنا من هذا البحث هو الوصول إلى أكثر قدر ممكن من البركات التي يمكن أن يشتمل عليها تشكيل الأسرة
الأسرة تمثل أرضية للتكامل
لابد من تعريف الأسرة أولا لكي نحصل على رؤية كاملة لأخلاق وحقوق الأسرة؛ ولابد من تعريف كامل للحياة المشتركة بين الشاب والفتاة اللذين يتحولان شيئا فشيئا إلى الأب والأم.
فما هو تعريف الأسرة التي تتكون نواتها المركزية من زوجين شابّين؟

وماذا نفهم منها؟
لابد من السعي الدائم للنظر إلى الأبعاد المختلفة لهذه الظاهرة لنصل إلى التعريف الدقيق لها.
بظني ان تعريف الحياة المشتركة بين زوجين يعيشان معا، ويريد كلّ منهما أن يوصل صاحبه إلى الكمال هو:
إن الأسرة:هي أرضية للرشد والتكامل. أما كيفية الوصول إلى هذا المستوى، فهذا ما لا يرتبط بنا كثيرا.

فنحن في مقام الاختيار يتحتم علينا الاهتمام كثيرا،
أما على من ستقع قسمتنا وبأي طريق نصل إلى التكامل وماذا سيؤول إليه الامر أخيرا و...؟

هذه من الأمور التي لا ترتبط بنا كثيرا.
فقد يصل الزوج إلى التكامل بسوء خلق زوجته. فيجب ان نرفع بمستوى نظرنا في هذه المسألة عن نظرة العوام، وهذا ما سنتطرق إليه في البحوث اللاحقة. كما لابد من الإضافة إلى أن السير للوصول إلى نقطة التعادل والتوافق وكذلك السير للوصول إلى نقطة بداية التعالي، قد يدوم سنين طويلة. فليست هي مقتصرة على لذة الفترة الأولى من الزواج، فقد تطول مدة الوصول إلى هذه النقطة عشر سنوات.




الموضع الاصلي : بناء وإصلاح الاسرة // المصدر : منتديات منصورة والجميع // الكاتب: منصورة


توقيع : منصورة




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


11.11.16 19:53
المشاركة رقم:
...::|مدير منتدى صديق|::...
...::|مدير منتدى صديق|::...

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 2576
تاريخ التسجيل : 04/08/2015
الجنس : انثى
نقاط : 5747
السمعة : 7
العمر : 50
مصر
http://wahetaleslam.yoo7.com/
مُساهمةموضوع: رد: بناء وإصلاح الاسرة


بناء وإصلاح الاسرة


محاضرة مهمة جدا
استفدنا منها جميعا
شكرا اختى منصورة
بارك الله فيكى





الموضع الاصلي : بناء وإصلاح الاسرة // المصدر : منتديات منصورة والجميع // الكاتب: عابرة سبيل


توقيع : عابرة سبيل




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




الــرد الســـريـع
..





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


جميع آلمشآركآت آلمكتوبه تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ , ولا تعبّر بأي شكل من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى