منصورة والجميع
هذه الرساله تفيد بانك غير مسجل للتسجيل
اضغط هنا


الرئيسيةالتسجيلس .و .جمكتبة الصوردخول

أهلا وسهلا بك في منتـديات منصورة والجميع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقومبالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه

منصورة والجميع

إسلامي ثقافي نعليمي ترفيهي عام
 
12.07.18 18:38 من طرف  منصورة كتب: اللهم احسن خاتمتنا وتجاوز عن سيئاتنا .. اللهم آمين يا رب العالمين:: 18.02.17 14:03 من طرف  محمد وهب سراج كتب: اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من عمل ونعوذ بك من النار وما قرب إليها من عمل اللهم آمين يا رب العالمين:: 05.06.16 21:35 من طرف  أمير الاحساس كتب: كل عام واعضاء المنتدى بخير بمناسبة شهر رمضان الكريم ...من منتديات روعة المعاني:: 03.05.16 16:39 من طرف  محمد وهب سراج كتب: اللهم صلي على سيدنا محمد بعدد خللقك وزنة عرشك ورضا نفسك ومداد كلماتك ... آمين:: 27.05.16 15:22 من طرف  بنت الرمال الذهبية كتب: الف الف مبرووووووووووووووووووك الستايل الجديد ويا رب من افضل لافضل:: 30.09.15 13:36 من طرف  خلود على الحــدود كتب: كل عام وانتم بالف خير اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات اللهم اغفر لامواتنا واموات المسلمين كافه مع كامل التحية والتقدير:: 19.02.16 11:01 من طرف  General amino كتب: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ::

آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الإمام أحمد بن حنبل والخباز
شارك اصدقائك شارك اصدقائك النصائح المتوفرة للمبتدئين في YouTube
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ابن طولون كنز من الذهب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ادمان الشباب للمواقع الاباحية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تعرف على هذه الطرق رائعة للتخلص من التجارب السيئة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ائمة بأسماء الحائزين على جائزة نوبل للسلام في ترتيب تنازلي ،منذ عام 1901.
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مسجد محمد على باشا جامع المرمر
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مليونير أسترالي يعيش وحيدًا منذ 20 عامًا
شارك اصدقائك شارك اصدقائك صراع الحصان والغزالة في الغابة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الرجل الذي تعلم درسا في الحياة من حكايات للأطفال قصة
اليوم في 7:04
اليوم في 7:02
اليوم في 7:01
اليوم في 6:55
اليوم في 1:19
أمس في 21:44
أمس في 21:11
أمس في 18:38
أمس في 12:57
أمس في 12:56
abuahmad
abuahmad
abuahmad
abuahmad
منصورة
منصورة
منصورة
حميد العامري
jassim1
jassim1

منصورة والجميع :: قسم حواء :: التنمية البشرية وتطوير الذات

شاطر

24.07.16 21:51
المشاركة رقم:
...::|عضـو مشـاركـ|::...
...::|عضـو  مشـاركـ|::...


إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 26/03/2010
الجنس : ذكر
المهنة :
نقاط : 3322
السمعة : 0
العمر : 56
غير معروف
مُساهمةموضوع: الإسلام وذوي الإحتياجات الخاصة


الإسلام وذوي الإحتياجات الخاصة


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]  الإسلام وذوي الإحتياجات الخاصة  [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
مـقـدمـة :
دين الإسلام.. يا لهُ من رحمة حطت على البشرية جمعاء، ويا لهُ من خير حط على العالم أجمع..
ويا للرحمة التي عمّت علينا نحن المسلمون بدخولنا فيه وباعتناقنه له..
دينٌ وقد خصّ اهتمامه بالفرد المسلم، والمسلمة سواء.. بالصحيح، والعليل سواء.. بالكبير، والصغير سواء..
لم يمنع حقًا عن فردٍ دون الآخر، ولم يعزل فردًا من مكان وزمان دون سواه..
فقد أعطى لكل فرد من أفراد الأمة الحق بالحياة، وبطلب العلم، وبالعمل، والسعي
ووعد كل ساعٍ وراجٍ ومبتهل ونائب وعاملٍ، بجزاء ولم يخص أحدا عن غيره
لهذا فإن جزاء المسلم المؤمن الساعي لرضا الله لن يكون بجنسه أو لونه أو غير ذلك بل بتقواه وعمله..
فالإسلام ينظر إلى جميع الأفراد بسواسية ولا يميز فردًا عن آخر إلا بالتقوى والعمل الصالح..
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أجسادكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم" صحيح مسلم.
لقد كان الإنسان منذ عهدٍ قديمٍ مضى الكائن صاحب المكانة والكرامة في الإسلام، له واجبات وحقوق وقائمٌ بالحياة لينال أجره على أعماله
فما بالنا بأصحاب ذوي الاحتياجات الخاصة، ما بالُنا بالمعوقين الذين قد منحهم الله أجسادًا غير كاملة.. أو قد نزع منهم أحد الحواس، أو ابتلاهم بمرض وضعف ووهن..
لم يكن ذلك ولن يكون إلا لسبب واحد.. ووحدهُ العاقل النبيه صاحبُ النظرة الواعية لهذا الدين القيم من يعرف المغزى من ذلك
لم يمنعك الله من شيء إلا ليبتليك، وما ابتلاك إلا ليمتحنك، وما امتحنك إلا ليجزيك
فما تفعل إن عرفت أن ابتلاءك هو ثواب لك إن عليه صبرت، وإلى ربك حمدت وشكرت وأنبت
وما أنت بهذه الحياة إلا عابر سبيل، فهل تصبر على سفرك بالدنيا التي لن تدوم، لتلقى ربك بعدها وقد أعاد إليك صحتك، وبرأك من سقمك وأصبحت سيد أهل الجنة بصبرك على ما ابتلاك الله في دنياك..؟؟
بلى.. لو عرفتَ لفهمتَ.. وعملتَ بما علمتَ.. ونلتَ.. وجُزيتَ.. بإذن الله عز وجل..    
لمحة عن نظرة المجتمعات القديمة ( قبل الإسلام) لذوي الإحتياجات الخاصة:
لقد كان ذووا الاحتياجات الخاصة قبل عهد الإسلام، وقبل نزول هذه الشريعة السمحة على العالم أجمع، يُعاني في حياته، سواء في المجتمعات العربية، أوحتى الغربية، رغم أن النظرة الغربية بالعالم الغربي كانت أكثر حدة ونبذا لهؤلاء..
لقد كان الشخص المعاق فألاً سيئًا على أسرته، وكان ذلك هو التفكير السائد حينذاك لدى الغرب.. وكانت كل أسرة تُبتلى بطفلٍ معاقٍ إلا ويصيبها الهلع والجزع.. والخجل والحياء من الناس، فتُخفيه عن أعينهم، وتُبعده عن ناظرهم، حتى لا يختلط بهم، فلا يهزؤون منه، ولا يُعايرون أهله به..
وكانت الأسر التي تُرزقُ بمعوقين تُنبذ من الناس وتُرى بعين الدونية والقصور، وكثيرًا ما كانت بعض الأسر تقتل أبناءًا معوقين رُزقت بهم، فقط كي لا ينظر إليها المجتمع نظرة دونية، وحتى وإن رضَتْ به فإنها تبقى طيلة حياتها تخفيه عن الآخرين..
وقد وصلت بعض الأمم الغابرة إلى إعدام ونبذ المعوقين، أو رميهم بالغابات والقفار لتنال منهم الوحوش الضارية، وترى أن ذلك هو جزائها حتى لا تبقى تخالط الآخرين وتفسدُ حياة الأسوياء..
أما لدى العرب فالأمر كان أقل حدةً، مع أنه كانت ميزة نبذ المعوقين أيضًا سائدةً، فقد كانت العرب تنظر إلى ذوي الاحتياجات الخاصة نظرة احتقار وازدراء، وأنه لا جدوى من وجودهم بالحياة، وكثيرا ما كان يُخاف منهم من العدوى أو انتقال المرض لغيرهم..
والبعضُ كان يرى أنهم مسكونون بعفاريت وأشباح ستنتقل إلى الآخرين إن احتكوا به وكلموهم، فكان النبذ والضرب، والشدة تميز علاقتهم بهؤلاء المعوقين.. وحتى وإن عاش بينهم فإن التحاشي كان سمة أفرادهم، وعدم الأكل معهم وعدم مقاسمتهم الأكل أو المجلس أو الحديث احتقارا وازدراءًا لهم.. كما أن السخرية والازدراء كانت من طبع المحيطين بالمعوق، وكان يستهزؤون منهم ومن مرضهم وإعاقاتهم وابتلائاتهم.
وفي بعض الأمم ولدى بعض الديانات كالهندوسية، وغيرها .. كانت ترى أن المعوق لعنة أُصيبت بها أسرته، وطامة حلت بهم وكان الأمر يصل بهم إلى تقديمه قربانًا تأكله النار، أو يُرمى في الغياهب حتى يتقربوا من الآلهة ويعودوا لسابق عهدهم وترضى عنهم الآلهة..
نظرة الإسلام لذوي الإحتياجات الخاصة:
أما بعد أن بزغت شمس الإسلام، وبعد أن أطلت سماحته وعدالته وعمت الأمة جمعاء، فقد خلّصت العباد والبلاد من تلك النظرة القاصرة للمعوقين..
وقد جاء الإسلام ليصحح للناس النظرة الخاطئة التي حملوها عن المعوق، وحمل رسول الله عليه ألف صلاة وسلام رسالة سماوية لجل البشر حتى يعدّلوا من سلوكاتهم مع المعوقين، وغرس فيهم الكثير من القيم والخصال التي لم تكن سائدة في وقتهم، وجعلهم يعاملون المعوق كشخص له روحٌ ونفسٌ وحقوقٌ مثله مثل غيره من البشر..
بل وأكثر من ذلك فإن المعوق له الأولوية في الحقوق قبل الأسوياء، وله الحقوق المضمونة قبل غيره من الأصحاء..
وصار المعوق يعيش في ظل وعزة الإسلام في أمن وسلم وهدوء وسكينة لم يذق طعمها قبل نزوله، وقد عمد الإسلام إلى ضرورة معاملة المعوقين معاملة حسنة تضمن لهم الكرامة الإنسانية، وعزة النفس.
وجاء ليغير بعضًا من سلوكاتهم المشينة اتجاه المعوقين، وقد نبذ بعض تصرفاتهم، كالسخرية منهم والتهكم عليهم وعلى أمراضهم وإعاقاتهم، إذ قال تعالى في هذا المضمون: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْراً مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْراً مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُون " الحجرات، الآية11. فاحتقار الناس والاستخفاف بهم حرام وقد حذر منه الله عز وجل، كما حذر النبي الكريم منه أيضًا.
  كما قد جاء دين الإسلام للمساواة بين الناس، وجعل المعيار الفاصل بين التفضيل بينهم هو التقوى، في قوله عز وجل: "إن أكرمهكم عند الله أتقاكم"، كما أكد لنا الإسلام أن الإنسان مكرّم في أصل خلقه لقوله تعالى: "ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا" الإسراء الآية 70.
كما جاء الإسلام ليبين لنا أن أمر الخلق ونقص الصفات الجسمية، أو الابتلاء بالإعاقة هو أمر من عند الله، وليس للإنسان يد فيه، لقوله تعالى: "هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء لا إله إلا هو العزيز الحكيم" آل عمران، الآية 6.
كما بين لنا أيضا ديننا الكريم معاملة الناس بالحسنى وعدم نبذ أو نفور من ابتلاه الله من ذوي الاحتياجات الخاصة، لقوله تعالى: " ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج" النور، الآية 61.
كما قد بشر نبينا الحبيب كل مبتلى بإعاقة وقد صبر عليها بأن له الجنة، والجزاء الحسن، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلم يُشاك شوكةً فمَا فوقهَا إلاَّ كُتبت له بها درجة ومُحيت عنه بها خطيئة"
لقد كانت، ولازالت، نظرة الإسلام للمعوق نظرةً كريمةً قويمةً، أعادت له حقه المسلوب في زمنٍ غابرٍ، وأعادت له إنسانيتهُ التي انتُهكت من خرافاتٍ لا أساسَ لها من الصحة ولم يكن لها من سلطان، سوى تلك العقول المتحجرة التي لم يُنرها الله إلا بنور الإسلام الذي أنار العقول والقلوب والحياة أجمع..
حقوق ذوي الإحتياجات في الإسلام:
لقد أكد الإسلام على أولوية حصول فئة ذوي الاحتياجات الخاصة في التمتع بكافة الحقوق، بل إن حوائجهم مقدمة على حوائج الأصحاء، ورعايتهم مقدمة على رعاية الأكفاء..
فقد ساوى الإسلام بين حقوق الأسوياء والمعاقين: "إن أكرمهكم عند الله أتقاكم"، كما أقر على تفضيله في الأصل: "ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا" الإسراء الآية 70.
لقد رفع الإسلام المشقة عن ذوي الاحتياجات الخاصة: "لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها" الطلاق الآية 7.
من حق المعوقين تلقي المساعدة والتضامن، قال صلى الله عليه وسلم: "ابغوني في ضعفائكم، فإنما تنصرون وترزقون بضعافكم"
منح الإسلام لذوي الاحتياجات الخاصة الحق في الزكاة لمن لا عائل له، قال تعالى: "وفي أموالهم حق للسائل والمحروم" الذاريات، الآية 19.
كما راعى الإسلام في تشريعاته المرضى والضعفاء قال تعالى: "فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه وليه بالعدل" البقرة، الآية 282.
كما رُفع القلم عن من ابتلاه الله بمرض عقلي أو جنون، قال صلى الله عليه وسلم: "رُفع القلم عن ثلاث: النائم حتى يستيقظ، والطفل حتى يكبر، والمجنون حتى يفيق"
كما يُمكن الإشارة إلى صفة قد انتشرت في ظل الإسلام وهي "الوقف الإسلامي"، فكثيرًا ما وُزعت مصاريف الوقف على مراكز رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة.
لقد ضمن الإسلام لذوي الاحتياجات الخاصة مكانتهم بالمجتمع وبالحياة، سواءًا في أسرهم أو في المجتمع عامة، بمعاملة الناس لهم، وبرعايتهم والتكفل بهم..
رعاية النبي (صلى الله عليه وسلم) لذوي الإحتياجات الخاصة:
ونماذج لمعاملة ذوي الإحتياجات في ظل الإسلام:
أما نبي الرحمة عليه ألف صلاة وتسليم من عند رب العزة والجلالة، فقد كان قدوةً في معاملة ذوي الاحتياجات الخاصة، وكثيرًا ما كانت مواقفه اتجاه هؤلاء، دروسًا كثيرةً نهلَ منها المسلمون وتعلموا منها كيفية معاملة ذوي الاحتياجات الخاصة.
ففي قصة رجل ضرير أتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله أن يدعو له بالشفاء، فقال له صلى الله عليه وسلم: "إن شئت دعوت لك، وإن شئت صبرت فهو خير لك"
ومن رحمته صلى الله عليه وسلم أنه كان متوجهًا بالجيش إلى جبل أحد، ومر بمزرعة لرجل ضرير وقام هذا الاخير بسب النبي، فهمّ أصحابه بقتله، فأبى عليهم، فحمل الضرير حصاةً وقال : والله لو أعلم أني لا أصيب بها غيرك لرميتك بها، فلم ينتهز رسول الله ضعف هذا الضرير، ولم يأمر بقتله أو حتى أذيته، بل عفا عنه، وقال: دعوهُ فهذا الأعمى أعمى القلب، أعمى البصر، وليس من شيم المسلمين الاعتداء على أصحاب العاهات أو النيل منهم، رفقا بهم واتعاظًا بحالهم، واقتداءً بسنة نبينا الحبيب.
وفي قصة عمرو ابن الجموح، الذي كان أعرجا وأراد الجهاد مع رسول الله، فأبى أهله وذهبوا لرسول الله وأخبروه عله يعدله عن رأيه، فقال صلى الله عليه وسلم:"إن الله قد عذرك"،فقال:"والله لأحفرن بعرجتي هذه في الجنة"، فجاهد حتى سقط شهيدا في سبيل الله.
وكثيرا ما حاول رسول الله ليخفف من وقع المرض على المصاب في قوله هذا:"ما من مسلم يصيبه أذى، شوكة فما فوقه، إلا كفّر الله بها سيئاته وحطت عنه ذنوبه كما تحط الشجرة ورقها"أخرجه البخاري ومسلم من حديث ابن مسعود.
وكلنا يعرف قصة سورة عبس التي نزلت في الرجل الأعمى الذي أعرض عنه الرسول، وأصبح بعد ذلك يناديه مداعبًا: "أهلا بمن عاتبني فيه ربيّ"
وفي قصة تلك المرأة المجاهدة الصابرة (والتي لم يحضرني اسمها) بعد أن جاهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم في إحدى الغزوات وفقدت إحدى ذراعيها، ولم يهدأ لها بال حتى عرفت أن رسول الله بخير.. وبعد مدة يسيرة أصبحت قليلة الخروج والاختلاط بالنسوة، ولما سألها النبي قالت: إنني أستحي من النساء بذراعي المقطوعة فقال لها النبي الكريم، لا تقنطي أو تيأسي يا (أم ....) فشيء من جسدك سبقك إلى الجنة، وأمرها أن لا تخجل من ذراعها فهي في الجنة قد سبقتها..
لقد كان نبينا الكريم رؤوفا بذوي الاحتياجات الخاصة رحيما بهم، عطوفا عليهم، وليس ذلك إلا دليلٌ لنا وقدوةٌ لنا وسبيلٌ لنا حتى ننتهج نهجه ونسير على نفس خطاه ونتعلم منه كيفية معاملة ذوي الاحتياجات الخاصة.
لقد أتى ديننا الحنيف ليرسم لنا الطريق الواجب اتباعها والسير عليها، ورسم لنا الملامح التي علينا اتباعها والتحلي بها، وكل ذلك موجود بالقرآن والسنة النبوية الشريفة، وفي الاقتداء بسيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم وبصحبه الطاهرين الكرماء..
خـاتـمة:
إن ذوي الاحتياجات الخاصة بشر مثلهم مثلنا فلماذا ننبذهم أو نزيحهم من طريقنا، أونخجل بوجودهم معنا..
لماذا لا نفتح لهم سبُلا ليعيشوا بيننا لتنفسوا من هواءنا، وليقاسمونا أوقات حياتنا..
لماذا لا نرى المكفوفين إلا في مدارس ومراكز المكفوفين، أو في الجمعيات الخاصة التي تجمعهم؟؟
ولا نراهم بأحيائنا واجتماعاتنا؟؟
لماذا لا نرى أصحاب العاهات السمعية والصم والبكم إلا بمراكزهم، وأماكن التقائهم؟؟
ولا نراهم بجامعاتنا ودور شبابنا؟؟
لماذا لا نرى المعاق حركيا يعيش بيننا ويسير بطُرقنا؟؟
لماذا ذلك النفور منهم وهم من نُطفة خُلقوا، وفي تسعة أشهر في بُطون أمهاتهم حُملوا، مثلنا مثلهم؟؟
لماذا نحمّلهم ذنوبًا لم يرتكبوها؟؟
ونزرع بأذهانهم فكرة لا أساس لها من الصحة، وما أتى بها الإسلام يوما، وهو بريء منها إلى يوم الدين؟؟
إنها فكرة القصور، والنقص والعجز؟؟
 لقد أقر ديننا الحنيف أنه لا فرق بين مسلم ومسلم مهما كان نوعه أو عرقه، أو لونه،
إلا بالتقوى والعمل الصالح، فلماذا نحن قلبنا الآيات وسرنا عكس التيار؟؟
لقد أتانا خير دينٍ نشر على سحابات أيامنا خير القواعد، والأسس، فلماذا لا نعمل بما جاء به،
ولا نقتدي بخير الخلق محمد وصحبه؟؟
ولو حاولنا فقط أن نعرف مدى قيمة العبد الذي ابتلاه الله بشيء في جسده فصبر عليه، ووكل إلى الله أمره، فكيف يكون جزاؤه، أو ليس الجنة؟؟
فما بالنا نحن استخسرنا فيه جنةً بيننا إلى حين أن يبلغ جنته بالسماء؟؟
لماذا نغصنا عليه الحياة بيننا حتى نساعده على الصبر وبلوغ ما وعده ربه؟؟
والحقيقة أن الله قد وضع بأولئك المعوقين أمورًا خفية بعقولهم..قد نجد بهم كفيفًا عاقلاً حكيمًا..أو أبكم مبدعًا فنانًا..أو معوقا حركيا وله شيء مميز تميز به بحياته، فما أخذ الله من امرأ شيئًا إلا وعوضه بآخر لا يعرفه إلا عاقل حكيم..
فلنكن عقلاء حكماء، مؤمنين بما وضع الله بهذه الأرض من حكم وآيات..ولنحمد الله كل وقت وحين على ما ابتلى به عباده..
ولنجعل طاعة الله هي الهدف، وبلوغ جنته هو المراد..فلا أبلغ وأسمى حياة وهدف من ذلك..
ونحن خيرُ أمة أُخرجت للناس، خلقنا ربنا حتى نعيش معًا متكاثفين معًا، مهما كانت أعراقنا وصفاتنا وألواننا المهم أن نستظل معًا تحت ظل وراية الإسلام:
قال الله تعالى:
"يا أيّها الناسُ إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا إنَّ أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عَليمٌ خبيرٌ"الحجرات الآية 13.
صدق الله مولانا العظيم





الموضع الاصلي : الإسلام وذوي الإحتياجات الخاصة // المصدر : منتديات منصورة والجميع // الكاتب: فوزي عادل


توقيع : فوزي عادل





26.07.16 12:41
المشاركة رقم:
...::|مدير منتدى صديق|::...
...::|مدير منتدى صديق|::...

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 8533
تاريخ التسجيل : 27/08/2010
الجنس : ذكر
المهنة :
نقاط : 17793
السمعة : 94
العمر : 33
المغرب
http://admin.ahladalil.com/
مُساهمةموضوع: رد: الإسلام وذوي الإحتياجات الخاصة


الإسلام وذوي الإحتياجات الخاصة


يسلمو الايادي ع الطرح
بوركت جهودك





الموضع الاصلي : الإسلام وذوي الإحتياجات الخاصة // المصدر : منتديات منصورة والجميع // الكاتب: ابن المغرب البار


توقيع : ابن المغرب البار




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


26.07.16 16:01
المشاركة رقم:
...::|مدير منتدى صديق|::...
...::|مدير منتدى صديق|::...

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 2664
تاريخ التسجيل : 04/08/2015
الجنس : انثى
نقاط : 5912
السمعة : 7
العمر : 50
مصر
http://wahetaleslam.yoo7.com/
مُساهمةموضوع: رد: الإسلام وذوي الإحتياجات الخاصة


الإسلام وذوي الإحتياجات الخاصة


موضوع قيم جدا جدا
اشكركم جدا عليه
بارك الله فيكم
و دائما فى انتظار كل جديد





الموضع الاصلي : الإسلام وذوي الإحتياجات الخاصة // المصدر : منتديات منصورة والجميع // الكاتب: عابرة سبيل


توقيع : عابرة سبيل




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




الــرد الســـريـع
..





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


جميع آلمشآركآت آلمكتوبه تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ , ولا تعبّر بأي شكل من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى